
قال مسؤول في البيت الأبيض الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيشارك في اجتماع قادة مجموعة السبع المقرر عقده في فرنسا خلال يونيو المقبل، لبحث عدة ملفات منها الذكاء الاصطناعي والعلاقات التجارية ومكافحة الجريمة، بحسب "أكسيوس".
وذكر الموقع أن مشاركة ترمب في القمة لم تكن مضمونة، رغم أن حضور الرؤساء الأميركيين للاجتماع السنوي يُعد أمراً معتاداً، وذلك في ظل تصاعد غضبه من دول في مجموعة السبع، بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بسبب عدم دعمهم للجهود العسكرية الأميركية ضد إيران.
وأضاف المسؤول الأميركي أن قمة مجموعة السبع لن تشهد توقيع اتفاقات فعلية، بل تهدف إلى "بناء توافق" يمكن أن تستند إليه تفاهمات واتفاقات مستقبلية.
وأشار "أكسيوس" إلى أن عيد ميلاد ترمب يصادف 14 يونيو، أي قبل انعقاد القمة مباشرة، حيث سيبلغ عامه الثمانين.
أبرز أولويات ترمب
وأوضح الموقع أن الاجتماع سيُعقد بين 15 و17 يونيو في مدينة إيفيان ليه بان جنوب شرقي فرنسا، وأن ملف إيران سيكون مطروحاً على جدول الأعمال، إلا أن ترمب يعتزم التركيز بصورة أساسية على الملفات الاقتصادية والتجارية.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تسعى خلال القمة إلى ربط المساعدات الأميركية باتفاقات تجارية "تفيد الدول المستثمرة والمتلقية للمساعدات"، إلى جانب الترويج لاعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي المطورة في الولايات المتحدة.
كما تريد واشنطن، بحسب الموقع، التوصل إلى تفاهمات تقلص هيمنة الصين على سلاسل توريد المعادن الحيوية، وتعزز جهود مكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية، إضافة إلى زيادة الصادرات الأميركية، وتقليص القيود التنظيمية، ورفع إنتاج الطاقة، خصوصاً الوقود الأحفوري.
أولويات ترمب في قمة مجموعة السبع
- ربط المساعدات الأميركية باتفاقات تجارية تفيد الدول المستثمرة والمتلقية للمساعدات.
- الترويج لاعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي المطورة في الولايات المتحدة.
- التوصل إلى تفاهمات لتقليص هيمنة الصين على سلاسل توريد المعادن الحيوية.
- مكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.
- تعزيز الصادرات الأميركية، وتقليص القيود التنظيمية، وزيادة إنتاج الطاقة، خصوصاً الوقود الأحفوري.
وقال "أكسيوس" إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان هدفاً لغضب ترمب في مناسبات سابقة، حاول استمالة الرئيس الأميركي عبر دعوته إلى عشاء فاخر بعد القمة في قصر فرساي، واصفاً القصر بأنه يجسد "الفخامة الفرنسية" التي يفضلها ترمب.
وأضاف أن من غير الواضح ما إذا كان ترمب سيحضر العشاء.
حرب إيران حاضرة
وأشار الموقع إلى أن الحرب مع إيران لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات بين الولايات المتحدة ومعظم حلفائها في مجموعة السبع وخارجها، موضحاً أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق قبل منتصف يونيو، فقد تستمر أجواء التوتر والخلاف بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
وذكر أن دول في أوروبا لم تشارك في الجهود الأميركية الرامية إلى ضمان عبور آمن لسفن الشحن عبر مضيق هرمز، رغم أن ترمب قال مراراً إنه لا يريد مساعدتها، فيما أكد عدد من القادة الأوروبيين استعدادهم للمساهمة بعد انتهاء الحرب.
ودعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الثلاثاء، خلال اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع في باريس، إلى فرض مزيد من العقوبات لمواجهة "الإرهاب الإيراني" و"التمويل الذي يدعمه"، وفقاً لتعبيره.
وقال بيسنت خلال الاجتماع: "القضاء على تهديد الإرهاب يتطلب منكم جميعاً تكثيف جهودكم والانضمام إلينا".
وأردف: "ندعو جميع شركائنا في مجموعة السبع، بل وجميع حلفائنا وبقية دول العالم، إلى الالتزام بنظام العقوبات، حتى نتمكن من التضييق على التمويل غير المشروع الذي يغذي آلة الحرب الإيرانية، وإعادة هذه الأموال إلى الشعب الإيراني".









