قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران ستتعرض لضربة قاسية جداً إذا ثبت ارتباطها بـ"مساعد الطيار الذي حاول إسقاط طائرة فلاي دبي التي كانت متجهة إلى إسرائيل".
أرسلت الولايات المتحدة نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بعدما وصلت المحادثات لإنهاء حرب إيران إلى طريق مسدود، فيما يواصل الوسطاء جهودهم لتجنب التصعيد.
وسعت واشنطن عقوباتها على إيران، مستهدفة قطاعات السيارات والسكك الحديدية والمعادن وشبكات مالية، لتقييد إيرادات طهران والالتفاف على العقوبات.
نفت إيران، مساء الخميس، أن تكون قد قدمت مقترحاً إلى الولايات المتحدة بشأن ملفها النووي، وذلك عقب تقارير أفادت بأن طهران مستعدة للسماح مجدداً لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى منشآت نووية تعرضت للقصف، مقابل تخفيف العقوبات.
قالت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الخميس، إنها ألقت القبض على مواطن مزدوج الجنسية، بريطاني وإيراني، للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية.
تستعيد صادرات النفط من الشرق الأوسط جزءاً كبيراً من مستوياتها السابقة للحرب، لكن هذا التعافي لا يعني عودة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها. فخطوط الأنابيب والموانئ البديلة تساعد المنتجين على مواصلة التصدير، بينما تظل حركة السفن متقلبة، ما يختبر قدرة هذه المسارات على الحد من تداعيات الاضطراب في أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً.
قال الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور محمد خيري إن الضغوط الاقتصادية والعقوبات دفعت طهران إلى طرح "مقترح الأيام السبعة"، فيما رأى أستاذ العلوم السياسية الدكتور تشارلز كبشان أن الخلاف الأميركي الإيراني لا يقتصر على ترتيب الخطوات، بل يشمل العقوبات والأصول المجمدة والملف النووي ومضيق هرمز، وسط استمرار احتمالات التصعيد المحدود.
تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز يقترب من مستويات ما قبل الحرب، لكن الأضرار التي لحقت بمنشآت التكرير واستمرار الهجمات يبقيان أسعار الوقود مرتفعة.
لوح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالعودة لقصف إيران مجدداً، بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز مخزونات الذخائر.