دخل التوتر بين مصر وإثيوبيا مرحلة دبلوماسية جديدة، الخميس، بعدما تبادل البلدان إعلان دبلوماسيين "شخصين غير مرغوب فيهما"، ومنحهما مهلة 48 ساعة للمغادرة، في أحدث مؤشر على تدهور العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا.
دخلت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، الخميس، مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، لترد أسمرة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع جارتها، في خطوة تعكس اتساع هوة الخلاف بين البلدين وسط اتهامات متبادلة بالقيام بأعمال تهدد الأمن والسيادة.
أفاد مصدران دبلوماسيان لوكالة "رويترز" بأن دوي انفجارات سُمع خلال الليل في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا.
تخطط إثيوبيا لسحب آلاف الجنود من الصومال المجاور، إذ يدفع تصاعد القتال في الداخل حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد إلى إعادة توجيه مواردها العسكرية نحو صراع آخذ في الاتساع مع جماعات متمردة وفقاً لـ"بلومبرغ".
تشهد مناطق شمال وشمال شرق إثيوبيا تصعيداً عسكرياً متسارعاً، مع اتساع نطاق المواجهات بين القوات الفيدرالية والإقليمية من جهة، وقوات جبهة تحرير شعب تيجراي من جهة أخرى.
أعلنت قوات موالية للحكومة الإثيوبية السيطرة على ألاماتا في تيجراي، في تقدم ميداني قد يعزز زحفها نحو ميكيلي وسط تجدد القتال بالمنطقة.
دخل المشهد السياسي والأمني في إثيوبيا مرحلة جديدة، مع إعلان 7 جماعات سياسية مسلحة، في 20 سبتمبر الجاري، تشكيل "تحالف قوى الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء"، بهدف إسقاط الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية شاملة.
قالت مجموعة "نت بلوكس" لمراقبة انقطاعات الإنترنت، الجمعة، إنها رصدت انقطاعاً للشبكة في شمال إثيوبيا، حيث اندلعت حرب هذا الأسبوع بين الجيش الاتحادي وقوات من إقليم تيجراي وحلفاء لها.
ذكرت سبعة مصادر، الخميس، أنه جرى تعليق الرحلات الجوية إلى مدينة لاليبيلا التاريخية في إثيوبيا بسبب القتال الدائر في محيطها، وسط مخاوف من اندلاع حرب كبرى جديدة.