تتصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران بعد 7 أشهر من اندلاع الحرب، مع اقتراب معدل التضخم من 90%، فيما يخنق الحصار الأميركي صادراتها النفطية.
تقترب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز من مستويات ما قبل الحرب، رغم استمرار الهجمات الإيرانية واعتماد الناقلات على حماية أميركية وإجراءات أمنية مشددة.
قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، الجمعة، إن الرياض ستستضيف اجتماعاً طارئاً للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي بموجب "اتفاقية مكة للدفاع المشترك".
روى الطيار الهندي الذي تعرض للطعن على يد مساعده خلال رحلة "فلاي دبي" إلى تل أبيب، تفاصيل الهجوم ومحاولته فتح باب قمرة القيادة طلباً للمساعدة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران ستتعرض لضربة قاسية جداً إذا ثبت ارتباطها بـ"مساعد الطيار الذي حاول إسقاط طائرة فلاي دبي التي كانت متجهة إلى إسرائيل".
أرسلت الولايات المتحدة نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بعدما وصلت المحادثات لإنهاء حرب إيران إلى طريق مسدود، فيما يواصل الوسطاء جهودهم لتجنب التصعيد.
قالت مصادر مطلعة في حركتي "حماس" و"فتح" وفصائل فلسطينية أخرى لـ"الشرق"، إن اتصالات تجري لعقد جولة حوار وطني في القاهرة، لبحث ترتيبات الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني وتوحيد الموقف الفلسطيني، فيما لا تزال "حماس" تنتظر رد حركة "فتح" بشأن المشاركة في اللقاء.
تسعى بيروت إلى تحويل التفاهم مع إسرائيل إلى خطوات قابلة للتنفيذ، من خلال وضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي وآلية للتحقق من التزام الأطراف بتعهداتها، فيما تتمسك واشنطن بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. ومع اقتراب انتهاء مهمة "اليونيفيل"، تتزايد التساؤلات بشأن الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، بالتزامن مع ربط التعافي وإعادة الإعمار بمسار الإصلاح.
دعت مفوضية الاتحاد الإفريقي مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس"، والحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، في أعقاب تصعيد دبلوماسي متسارع شهد قطع العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة وتبادلاً لطرد دبلوماسيين بين إثيوبيا وكل من مصر وإريتريا.