أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، توقيع اتفاقاً أمنياً مع جزر سليمان، ما ينذر بتوتر علاقات الأخيرة مع الولايات المتحدة وأستراليا.
فجأة، أصبحت دولة جزر سليمان، الواقعة في جنوب المحيط الهادئ، والتي تعد من أفقر دوله، ساحة لصراع النفوذ بين الولايات المتحدة والصين. ما أجج ذلك الصراع، هو المعاهدة الأمنية التي وقعتها الجزر نهاية مارس الماضي مع الصين، في ما ينظر إليه الغرب على أنه خطوة تمهد لأول وجود عسكري صيني في جنوب الهادئ. فماذا يجري هناك؟
حضّت أستراليا جزر سليمان على التفكير في عدم التوقيع على مسوّدة اتفاق أمني مع الصين، بعدما تحدثت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، مع وزير خارجية جزر سليمان جيريمايا مانيلي.
يستعد كورت كامبل، مسؤول ملف آسيا بالبيت الأبيض، لزيارة جزر سليمان، في رحلة نادرة، تؤكد قلق واشنطن بشأن اتفاق أمني أبرمته جزر سليمان مع الصين.
قال زعيم المعارضة في جزر سليمان، ماثيو ويل، إنه حذر حكومة أستراليا من أن بلاده تعد اتفاقاً أمنياً مع الصين، معرباً عن خيبته لأن كانبرا "لم تفعل شيئاً".
تستعد الولايات المتحدة الأميركية للتمدد أكثر في المحيط الهادئ حيث تشهد تنافساً مع الصين، إذ قال أنتوني بلينكن إن بلاده تعتزم فتح سفارة في جزر سليمان.