تعيش كوسوفو توتراً جديداً ينذر بإحياء خلافات عرقية بين الألبان والصرب في بلد يخيم عليه شبح الحرب الأهلية، وسط اتهامات غربية لأطراف خارجية، ولا سيما روسيا.
تتجنّب معظم الحكومات الأجنبية إعلان المدينة رسمياً عاصمة لأي من الطرفين، عدا بعض الدول التي أعلنت اعترافها بالمدينة عاصمة لإسرائيل، وتتوزع كالآتي:
كثفت القوى الغربية مساعيها مؤخراً لحل الخلاف السياسي بين صربيا وكوسوفو رغم القضايا العديدة العالقة بين البلدين، لمنع نشوب صراع آخر في القارة الأوروبية التي تعاني تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا.
أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الخميس، فشل محادثات "إدارة الأزمة" بين كوسوفو وصربيا.
واصلت صربيا و كوسوفو تبادل الاتهامات، بعد أعمال عنف اندلعت بينهما أواخر يوليو الماضي، فيما دعا الناتو إلى "ضبط النفس"، "لمنع حصول تصعيد جديد".
دعت كوسوفو الغرب إلى مساعدتها على تحقيق طموحها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، من خلال إقناع الحكومات المترددة بالاعتراف باستقلال الإقليم.