تايوان تدرس شراء أسلحة أميركية بمليارات الدولارات

time reading iconدقائق القراءة - 4
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية التايوانية في قاعدة هوالين الجوية شرقي تايوان. 23 يناير 2013 - Reuters
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية التايوانية في قاعدة هوالين الجوية شرقي تايوان. 23 يناير 2013 - Reuters
تايبيه/ واشنطن-رويترز

تدرس تايوان شراء أسلحة بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة، على أمل كسب دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حسبما نقلت "رويترز" عن مصادر مطلعة على الأمر.

وقال أحد المصادر إن الحزمة تهدف إلى إظهار التزام تايوان أمام الولايات المتحدة، فيما ذكر مصدر آخر أن الصفقة ستشمل صواريخ كروز، ومنظومة الصواريخ المدفعية HIMARS.

واعتبر مصدر أن الصفقة ستكون أكثر من  8 مليارات دولار، مرجحاً أن تصل إلى 10 مليارات دولار.

وأفادت وزارة الدفاع التايوانية في بيان، بأن "أي أسلحة ومعدات يمكنها تحقيق هذه الأهداف لبناء الجيش مدرجة ضمن قائمة المشتريات المستهدفة".

وتخطط تايوان لاقتراح ميزانية دفاعية خاصة تركز على الذخائر الدقيقة، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، وتطوير أنظمة القيادة والسيطرة، بالإضافة إلى تجهيز قوات الاحتياط بتقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة، وفقاً لمصدر ثالث مطّلع على الأمر.

بدوره، قال مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، إنه يريد تسريع تسليم الأسلحة إلى تايوان.

وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، ولم تتخل عن خيار استخدام القوة لفرض سيطرتها على الجزيرة إذا لزم الأمر.

علاقات ترمب وتايوان

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب قلق تايوان، التي تُعد قوة في صناعة أشباه الموصلات، خلال حملته الانتخابية، عندما اتهم الجزيرة بـ"سرقة الأعمال الأميركية" في هذا القطاع.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، هدّد بفرض رسوم جمركية على واردات الرقائق الإلكترونية. ومع ذلك، واصلت إدارته دعمها الدبلوماسي لتايوان.

وفي 7 فبراير، أصدر ترمب ورئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا بياناً مشتركاً، أكدا فيه معارضتهما لأي محاولة لتغيير الوضع القائم في مضيق تايوان بالقوة أو الإكراه.

كما أزالت وزارة الخارجية الأميركية من موقعها الإلكتروني عبارة تفيد بـ"عدم دعم لاستقلال تايوان"، وهي خطوة رحبت بها حكومة الجزيرة، فيما دعت الصين واشنطن إلى "تصحيح أخطائها".

وخلال فترة رئاسته بين 2017 و2021، أسس ترمب سياسة بيع أسلحة منتظمة لتايوان، شملت صفقات بمليارات الدولارات من مقاتلات F-16. واستمرت إدارة بايدن في هذه المبيعات، وإن كانت بقيمة أقل في بعض الأحيان.

وبحسب "رويترز"، يرى المسؤولون التايوانيون مؤشرات مشجعة من إدارة ترمب، رغم أن تهديداته الجمركية تلقي بظلالها على هذا التفاؤل.

وقال أحد المصادر إن تايوان لا تعتقد أن ترمب يسعى لعقد "صفقة كبرى" مع الرئيس الصيني شي جين بينج على حساب مصالحها، مشيراً إلى أن ترمب يبدو أكثر اهتماماً بفرض رسوم جمركية على أشباه الموصلات.

وفي مؤشر آخر على التزام واشنطن بتايوان، سيبقى الدبلوماسي الأميركي البارز في تايبيه، ريموند جرين، في منصبه، وفقاَ لما نقلت "رويترز" عن 3 مصادر، رغم التغييرات الكبرى التي تشهدها المناصب الدبلوماسية الأميركية الأخرى.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن جرين لا يزال يشغل منصب مدير المعهد الأميركي في تايوان، الذي يُعد بمثابة السفارة غير الرسمية للولايات المتحدة في تايبيه.

تصنيفات

قصص قد تهمك