
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، قادة جنوب السودان بإلقاء السلاح، مشيراً إلى أن اتفاق السلام الذي أنهى الحرب الأهلية بين عامي 2013 و2018 أصبح في حالة من الفوضى، فيما قال وزير الإعلام بجنوب السودان مايكل مكوي، إن الاتفاق لم ينهار، على الرغم من اعتقال النائب الأول للرئيس رياك مشار.
وقال جوتيريش للصحافيين: "دعونا لا نبالغ في الكلمات: ما نراه هو تذكير مظلم بالحروب الأهلية في عامي 2013 و2016، والتي أسفرت عن سقوط 400 ألف شخص".
وفي وقت سابق الجمعة، عين الرئيس الكيني وليام روتو رئيس الوزراء السابق رايلا أودينجا مبعوثاً خاصاً لجنوب السودان، للمساعدة في حل خلاف يتسع بين الرئيس سلفا كير ومنافسه منذ فترة طويلة نائبه الأول رياك مشار، ويهدد بجر البلاد إلى الحرب من جديد.
ومن المتوقع أن يسافر أودينجا إلى جنوب السودان الجمعة، في إطار الجهود الإقليمية لتهدئة التوترات.
واحتُجز مشار، زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة، في مقر إقامته الأربعاء، ما أثار قلقاً دولياً من احتمال عودة الحرب الأهلية. وقال حزبه إن قوات الأمن الموالية للرئيس سلفا كير حاصرت مقر إقامته قبل اعتقاله.
وتهدد هذه التطورات بإلغاء اتفاق السلام لعام 2018، والذي أنهى حرباً أهلية استمرت 5 سنوات، وأدى إلى حكومة هشة تقاسم فيها الاثنان السلطة.