السودان.. اشتباكات عنيفة بين الجيش و"الدعم السريع" في شمال كردفان

time reading iconدقائق القراءة - 3
عناصر من الجيش السوداني يتجمعون بجوار مركبات عسكرية مدمرة بعد معركة مع "قوات الدعم السريع" في العاصمة الخرطوم. 25 مارس 2025 - Reuters
عناصر من الجيش السوداني يتجمعون بجوار مركبات عسكرية مدمرة بعد معركة مع "قوات الدعم السريع" في العاصمة الخرطوم. 25 مارس 2025 - Reuters
بورتسوان/دبي -الشرق

أفادت مصادر سودانية لـ"الشرق"، الثلاثاء، بوقوع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، في الجهة الغربية من مدينة الأُبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان.

وجاءت الاشتباكات بعد يومين من قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على المدينة، راح ضحيته شخصين على الأقل فيما أصيب آخرون.

وتمكن الجيش السوداني في فبراير الماضي، من فكّ حصار مدينة الأبيض وفتح الطريق القومي بينها وولاية النيل الأبيض.

ويأتي ذلك، بعدما أعلن الجيش السوداني الأسبوع الماضي، استعادة السيطرة على مواقع جديدة في العاصمة الخرطوم، بما فيها القصر الجمهوري والوزارات السيادية، ومطار الخرطوم الدولي.

كما أعلن السبت، السيطرة على سوق رئيسية في مدينة أم درمان كانت تستخدمها قوات "الدعم السريع" لشن هجمات.

وقال الجيش السوداني في بيان "قواتنا تبسط سيطرتها على سوق ليبيا بأم درمان، وتستولي على أسلحة ومعدات خلَّفها العدو أثناء فراره".

البرهان يرفض التفاوض

وفي كلمته بمناسبة عيد الفطر، قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، السبت، إن "الفظائع" التي اُرتكبت في حق الشعب السوداني خلال الحرب تجعل الخيارات "صفرية في التعامل مع هؤلاء المجرمين وداعميهم"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

وجدد البرهان خلال خطاب وجهه للسودانيين بمناسبة عيد الفطر، تأكيد موقفه الرافض للتفاوض مع الدعم السريع قائلاً: "أقول لهم بصوت الشعب النازح والمُهجر، والذي نهبت أمواله والمحاصر والأمهات الثكالى والأطفال الأيتام والشهداء إننا لن نغفر ولن نساوم ولن نفاوض ولن ننكص عن عهدنا مع الشهداء".

والأحد، أقر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بمغادرة قواته الخرطوم، ووقوع انسحابات في مدينة أم درمان وما أسماه بـ"إعادة تموضع"، لكنه تعهد بـ"عودة أقوى".

وقال: "خرجنا من الخرطوم لكن نؤكد لكم أننا عائدون أشد قوة"، معتبراً أن  الحرب "لم تنتهِ، بل إنها في بدايتها".

تصنيفات

قصص قد تهمك