موسكو: إدارة ترمب ستواصل محاولة احتواء روسيا وإضعافها

ريابكوف: لم نتفاجأ بتهديد ترمب بعقوبات جديدة.. ونرفض التهديد

time reading iconدقائق القراءة - 3
العلم الروسي على واجهة مبنى تاريخي إلى جانب العلم الأميركي على واجهة السفارة الأميركية في موسكو. 18 مارس 2025 - Reuters
العلم الروسي على واجهة مبنى تاريخي إلى جانب العلم الأميركي على واجهة السفارة الأميركية في موسكو. 18 مارس 2025 - Reuters
موسكو/دبي-رويترزالشرق

قال نائب وزير الخارجية الروسي المسؤول عن العلاقات مع الولايات المتحدة سيرجي ريابكوف، الخميس، إن روسيا لم تتفاجأ بتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة على النفط الروسي، مؤكداً أن موسكو ستظل "ثابتة وصابرة" رغم أن إدارة ترمب "ستواصل محاولة احتواء روسيا".

ويتواجد كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الاقتصادية والاستثمار، هذا الأسبوع، في واشنطن حيث التقى الأربعاء، بمسؤولين من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وجاءت زيارة دميترييف في أعقاب تصريحات ترمب التي عبر فيها عن استيائه من وتيرة محادثات وقف إطلاق النار، إذ قال الأحد، إنه "شعر بالغضب من بوتين"، فيما تحدث عن إمكانية فرض عقوبات على من يشتري النفط الروسي.

وفي مقابلة مع مجلة "الحياة الدولية" الروسية، قال ريابكوف: "إدارة ترمب ستواصل محاولة احتواء روسيا وإضعافها، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تتخيل تعزيز أمنها بدونها"، وشدد على ضرورة أن تدرك الولايات المتحدة "الموقف العدائي للاتحاد الأوروبي وأوكرانيا"، وإلا فقد لا تكون هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق.

وشدد ريابكوف على أن موسكو تأخذ التهديدات الأميركية بشأن أنشطة مجموعة "البريكس" على محمل الجد ولكن بهدوء، وأضاف أن روسيا مهتمة بالمضي قدماً في المجال الاقتصادي مع الولايات المتحدة.

وبدأ التقارب بعد مكالمة بين الرئيسين الروسي والأميركي في 12 فبراير الماضي، تلاها اجتماع رفيع المستوى بين وزيري خارجية البلدين في الرياض، حيث اتفقا على فتح مناقشات حول البعثات الدبلوماسية. 

"عواقب كارثية"

وعبر نائب وزير الخارجية الروسي عن استعداد موسكو لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق معقول "قبل فوات الأوان"، محذراً من أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران أمر "غير قانوني وغير مقبول".

واتهم المشاركين في البعثة النووية المشتركة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بأنهم "متواطئين في انتهاكات معاهدة حظر الانتشار النووي".

وفي السياق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن "قصف البنية التحتية النووية سيكون له عواقب كارثية على العالم بأسره"، وتابعت: "نبحث عن حل يتغلب على الأحكام الغربية المسبقة مع احترام المصالح المشروعة لإيران".

وذكرت أن مشاركة إيران في اتفاق عدم انتشار الأسلحة النووية يمنحها الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ويأتي هذا تعليقاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقصف إيران ما لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

تصنيفات

قصص قد تهمك