
عقد الجيشان الصيني والأميركي اجتماعاً لمجموعة عمل آلية التشاور الأمني العسكري البحري لعام 2025 في شنغهاي، حسبما أعلنت البحرية الصينية، الخميس، في بيان.
وقالت البحرية الصينية إن الجانبين أجريا في 2 و3 أبريل "تبادلات صريحة وبناءة" حول الوضع الأمني البحري والجوي بين البلدين على أساس المساواة والاحترام.
وأكد البيان أن الجيش الصيني "سيواصل الرد على جميع الأعمال الخطيرة والاستفزازية وفقاً للقانون واللوائح".
وأضاف أن التدريبات التي تقوم بها السفن الحربية والطائرات الأميركية في المجال الجوي والمناطق البحرية "المباشرة" للصين قد تؤدي بسهولة إلى سوء الفهم وسوء التقدير، وتعرض سيادة الصين وأمنها العسكري للخطر، مؤكداً أن بكين "ستحمي بحزم السيادة الإقليمية الوطنية والحقوق والمصالح البحرية".
والأربعاء، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن متحدث باسم القيادة الشرقية للجيش الصيني أن القوات المسلحة الصينية بدأت مناورات عسكرية تحمل الاسم الرمزي "رعد المضيق 2025 إيه" في المناطق الوسطى والجنوبية من مضيق تايوان.
وأضاف التقرير أن هذه المناورات، التي حملت اسماً مختلفاً عن تلك التي أُجريت، الثلاثاء، تركز على تحديد هوية الأهداف والتحقق منها وقدرات التحذير والطرد والإبعاد والاحتجاز.
وكانت الصين قد كشفت في فبراير الماضي وجود "خطط أولية" لإجراء محادثات مع الجيش الأميركي، في إطار المساعي لتهدئة التوترات الناتجة عن زيادة الأنشطة البحرية الأخيرة لبكين.
وكان آخر اتصال معروف علناً بين كبار المسؤولين العسكريين الصينيين والأميركيين في سبتمبر الماضي، خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، عندما أُجريت مكالمة بين القادة المشرفين على العمليات في بحر الصين الجنوبي.
ورغم أن ترمب أشار في أوائل فبراير الجاري إلى أنه سيتحدث مع نظيره الصيني "قريباً جداً"، فإنه لم يتم إجراء هذه المحادثة بعد.