
كشفت شبكة "فوكس نيوز" ، الخميس، أن السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، سينشر مذكرات شاملة عن الفترة التي قضاها في منصبه في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.
وأوضحت الشبكة أن من المقرر صدور الكتاب، الذي يضم المذكرات تحت عنوان "مطرقة ثقيلة" في الـ8 من فبراير 2022، وسيتم نشره بواسطة دار نشر برودسايد بوكس، التابعة لشركة هاربر كولينز، إحدى أكبر دور النشر في العالم.
وستقدم المذكرات نظرة من وراء الكواليس على الطريقة التي توسطت بها إدارة ترمب في اتفاقات أبراهام، بشأن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان وكوسوفو والمغرب.
وقال مصدر في هاربر كولينز لشبكة "فوكس نيوز"، إن فريدمان سيعرض بالتفصيل كيف قاد الولايات المتحدة في دعمها "الثابت والتاريخي" لإسرائيل، "والذي توقع البعض أن يؤدي إلى انفجار عنف".
ونقلت الشبكة عن فريدمان، في تعليق على كتابه: "ستساعد اتفاقيات أبراهام الشرق الأوسط على الخروج من تاريخه الطويل من الصراع، وقيادة العالم في مكافحة التطرف من خلال الفرص والازدهار والأمل. لقد كتبت هذا الكتاب للمساعدة في تحقيق فهم عام أكبر لهذه الاتفاقيات الملهمة والمهمة".
وقال إريك نيسلون، نائب رئيس ومدير تحرير هاربر كولينز: "من النادر في السياسة الحصول على تقرير صريح ومدروس من الأطراف الفاعلة الرئيسية في اللحظات التاريخية، ونحن فخورون بالحصول على هذا".
وكان فريدمان، وهو محامٍ لترمب ولا يتمتع بأي خبرة دبلوماسية، أصبح مستشاراً كبيراً في عهد الرئيس السابق، وأعلن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، ووصفها بأنها "قانونية"، وهو الموقف الذي أثار انتقادات شديدة أثناء جلسة تأكيد تعيينه في مجلس الشيوخ.
وبحسب "فوكس نيوز"، فإن فريدمان كان في طليعة التغييرات المهمة في سياسة الشرق الأوسط التي حدثت في عهد ترمب، بما في ذلك نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، والاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.




