السعودية: استقرار السودان عامل أساسي لعودته إلى دوره الريادي | الشرق للأخبار

السعودية: استقرار السودان أساسي لعودته إلى دوره

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود خلال افتتاح الدورة السنوية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة -  24 فبراير 2020 - AFP
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود خلال افتتاح الدورة السنوية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة - 24 فبراير 2020 - AFP
الرياض -

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر "أصدقاء السودان"، الأربعاء، إن المملكة "تؤكد أهمية استقرار السودان ووحدته، ليعود إلى دوره الريادي في المنطقة".

استضافت المملكة العربية السعودية، اليوم، المؤتمر الثامن لمؤتمر "أصدقاء السودان"، بصفتها رئيساً للمؤتمر، بمشاركة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ووزيرة خارجية جنوب السودان باتريسا خميسا واني، ومستشار الشؤون الأمنية في رئاسة جنوب السودان توت قلواك. كما شارك في المؤتمر رئيس "الجبهة الثورية السودانية" الهادي إدريس، ورئيس "جيش تحرير السودان" ميني ميناو، إلى جانب مشاركة 25 دولة ومنظمة.

وجدد الأمير فيصل بن فرحان تأكيد "الدعم السياسي الكامل لجهود رئيس الوزراء حمدوك، في سبيل إنجاح المرحلة الانتقالية، وتحقيق آمال الشعب السوداني المشروعة، في الحرية والعدالة والسلام".

وأكد بن فرحان أن "عملية السلام مرتبطة بشكل مباشر بمسائل التنمية والإصلاح الاقتصادي"، مقدراً "جهود الحكومة الانتقالية في مواجهة التحديات الاقتصادية، التي فاقمتها جائحة كورونا".

وأكد "ضرورة مواصلة الدعم من جميع الشركاء للحكومة الانتقالية، في سبيل التنفيذ الفعّال للإصلاحات الاقتصادية في الوقت المناسب، والسعي إلى البدء في عملية التخفيف من ديونه، في إطار العمل مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي".

 إزالة السودان من قائمة داعمي الإرهاب

وثمن الأمير فيصل بن فرحان "جهود الولايات المتحدة الأميركية في سبيل إزالة اسم السودان من اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب"، مؤكداً أن هذا الأمر "يعد أساسياً لإنجاح الإصلاحات الاقتصادية".

وقال: "نحن نعي أن الطريق إلى تحقيق السلام المستدام والتنمية والازدهار في السودان، محفوف بالتحديات والصعوبات، إلا أنه السبيل الوحيد لإنقاذ السودان من محنته"، مضيفاً: "كما أننا نشدد على أهمية احترام سيادة السودان واستقلال قراره، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاع في سبيل الوصول إلى سلام شامل، يعزز وحدته الوطنية وأمنه الإقليمي".

وأكد أن "دعم السودان في الوقت الحالي يعد استثماراً مهماً للحفاظ على أمن وسلامة المنطقة، والمجتمع الدولي"، مشيراً إلى أن السعودية "ستعمل ما في وسعها حتى يتبوأ السودان مكانه الطبيعي، في مقدمة الدول العربية والجوار الإفريقي ودول العالم".

وكان السودان حصل في مؤتمر أصدقائه الأخير، الذي احتضنته العاصمة الألمانية برلين، على دعم مالي قيمته 1.8 مليار دولار من الدول المشاركة في المؤتمر، التي أكدت التزامها بدعم الحكومة الانتقالية من أجل تحقيق السلام.

كما استضافت العاصمة الفرنسية باريس عبر تقنية الفيديو مؤتمر «أصدقاء السودان» في مايو الماضي، وتلقت فيه الحكومة السودانية دعماً مالياً من دول الاتحاد الأوروبي قدّر بنصف مليار دولار.

 

تصنيفات