زعيمة اليمين الفرنسي تفوز بولاية رابعة على رأس التجمع الوطني | الشرق للأخبار

زعيمة اليمين الفرنسي تفوز بولاية رابعة على رأس "التجمع الوطني"

time reading iconدقائق القراءة - 3
زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني مارين لوبان خلال مؤتمر للحزب في بربينيان بجنوب فرنسا - 4 يوليو 2021 - AFP
زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني مارين لوبان خلال مؤتمر للحزب في بربينيان بجنوب فرنسا - 4 يوليو 2021 - AFP
بربينيان (فرنسا) -

فازت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، بولاية رابعة على رأس حزبها "التجمّع الوطني" بفرنسا، في نتيجة متوقعة، ولكنها ستتخلى عن منصبها مؤقتاً في الخريف المقبل، للاستعداد للانتخابات الرئاسية.

وحازت زعيمة "التجمع الوطني" منذ عام 2011، على نسبة 98.35% من أصوات المنتسبين، في اقتراع كانت مرشحته الوحيدة، وأعقب افتتاح الحزب لمؤتمره في بربينيان جنوبي فرنسا السبت.

واختير جوردان بارديلا، الشخصية الثانية في الحزب، "نائباً أول للرئيس". وفي الخريف المقبل، سيتولى الشاب القريب من لوبان والذي لم يتجاوز الـ25 من العمر بعد، رئاسة التجمّع الوطني بالوكالة عن زعيمته التي ستتفرغ للحملة الرئاسية.

وكان أعضاء "التجمّع الوطني" أدرجوا تعديلات السبت، على النظام الداخلي لحزبهم، تتيح رئاسة موقتة "لمدة 12 شهراً".

واختير رئيسا بلديتي بربينيان واينين-بومون، لويس اليوت وستيف بريوا، ليكونا النائبين الآخرين للرئيس.

إعادة التعبئة

وتسعى زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي لإعادة تعبئة حزبها الأحد، بعد النكسة التي تلقاها في الانتخابات المحلية الأخيرة، وعينها على انتخابات الرئاسة المرتقبة في أبريل المقبل.

وتحوّل "التجمع الوطني"، الجبهة الوطنية سابقاً التي أسسها والد الزعيمة الحالية جان ماري لوبان، منذ الثمانينات إلى قوة سياسية ذات نفوذ متصاعد.

غير أن هذا الواقع لم يترجم فوزاً كبيراً في أي انتخابات، خصوصاً بسبب اتحاد الأحزاب السياسية الأخرى معاً في معارضتها لخط الجبهة الوطنية المتطرف.

وقال جوردان بارديلا السبت: "لم يذهب كل شيء سدى، ما زال هناك طريق إلى النصر"، وسط تصفيق حاد.

لكنه أضاف: "لا يحق لنا أن نشكّك"، فيما ترتفع أصوات تنتقد استراتيجية الحزب القاضية بتلميع صورته وجعله قوة مقبولة على الساحة السياسية.

واعتمدت لوبان منذ وصولها إلى رأس الحزب عام 2011 استراتيجية تقضي بتقديم الحزب على أنه حزب "مثل الآخرين" من أجل تجنب شيطنة تسمية اليمين المتطرف التي تبعد جزءاً من الناخبين.

وحملت هذه السياسة لوبان إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2017، لكنها هزمت أمام إيمانويل ماكرون.

وتشير كل استطلاعات الرأي إلى تكرار السيناريو ذاته، إذ تتوقع أن تتأهل لوبان للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد 10 أشهر بمواجهة ماكرون مرة جديدة.

ويحمّل البعض وبينهم جان ماري لوبان نفسه، هذه الاستراتيجية السياسية مسؤولية الإخفاقات الأخيرة.

اقرأ أيضاً: