"يونيسف": "كورونا" يهدد أطفال اليمن بالمجاعة الحادة | الشرق للأخبار

"يونيسف": "كورونا" يهدد أطفال اليمن بالمجاعة الحادة

time reading iconدقائق القراءة - 3
أطفال يمنيون في مخيم للنازحين بمحافظة الجوف شمال البلاد - REUTERS
أطفال يمنيون في مخيم للنازحين بمحافظة الجوف شمال البلاد - REUTERS
دبي -

حذّرت "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" (يونيسف)، اليوم الجمعة، من أن نقص المساعدات الكبير في اليمن على خلفية وباء "كورونا" المستجد، يهدّد أعداداً أكبر من الأطفال اليمنيين بالموت جرّاء سوء التغذية.

وجاء في تقرير المنظمة أن "ملايين الأطفال في اليمن يمكن أن يصبحوا على حافة المجاعة بسبب النقص الكبير في تمويل المساعدات الإنسانية، في ظل جائحة كورونا"، مضيفاً أن "القطاع الصحي المُدمّر بسبب الحرب، والبنية التحتية المتدهورة، ينازعان للتغلب على الفيروس القاتل".

ويشهد اليمن نزاعاً مسلّحاً منذ منتصف عام 2014، أسفر عن انهيار القطاع الصحي، وسط معاناة من نقص حاد في الأدوية، وانتشار أمراض مثل "الكوليرا"، الذي تسبّب في وفاة المئات، في وقت يعيش ملايين السكان على حافة المجاعة، جراء أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

آلاف الأطفال مهددون بالموت

وقالت "يونيسف" في تقريرها: "يمكن أن يصاب 30 ألف طفل إضافي بسوء التغذية الحاد، مهدداً حياتهم على مدى الأشهر الستة المقبلة".

ومن المحتمل ارتفاع العدد الإجمالي للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، تحت سن الخامسة، إلى ما مجموعه 2.4 مليون طفل، أي ما يقارب نصف عدد الأطفال دون سن الخامسة، وهو ارتفاع نسبته 20%.

وقد تؤدي الأوضاع السيئة إلى "وفاة 6600 طفل إضافي دون سن الخامسة، بزيادة قدرها 28%"، وذلك "لأسباب يمكن الوقاية منها، بحلول نهاية العام"، وفق التقرير. 

وجمعت الأمم المتحدة خلال هذا الشهر 1.35 مليار دولار من المساعدات الإنسانية لليمن في مؤتمر للمانحين استضافته السعودية، إلا أن هذا الرقم يوازي نحو نصف التمويل المطلوب، والبالغ 2.41 مليار دولار.

19 مليون شخص مهدد بغياب الرعاية الصحية

ولن يتمكن نحو مليون طفل يمني من تلقي مكمّلات المغذيات الدقيقة الحيوية، وفيتامينات ضرورية، وستفقد نحو 500 ألف أم حامل وسائل التغذية الأساسية، بما في ذلك تقديم المشورة بشأن تغذية الرضع والأطفال، بينما سيحرم 19 مليون شخص من إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية.

وطالبت المنظمة بمساعدات عاجلة بقيمة 461 مليون دولار، لاستجابتها الإنسانية في اليمن، مع 53 مليون دولار إضافية للتعامل مع فيروس "كورونا" المستجد.

وبدأ وباء كورونا بالتفشي في اليمن في مطلع مايو الماضي، متسبّباً بوفاة 275 شخصاً، إلا أن أعداد الضحايا قد تكون أعلى بكثير، نظراً إلى عجز المؤسسات الصحية عن تحديد أسباب الوفاة في الكثير من الحالات.

تصنيفات