وسط تنديد صيني.. وفد من الكونجرس الأميركي يزور تايوان

time reading iconدقائق القراءة - 3
السيناتور الأميركي روجر ويكر بجوار السيناتور الأميركية ديب فيشر في مطار سونجشان في تايبيه بتايوان. 29 أغسطس 2025 - Reuters
السيناتور الأميركي روجر ويكر بجوار السيناتور الأميركية ديب فيشر في مطار سونجشان في تايبيه بتايوان. 29 أغسطس 2025 - Reuters
تايبيه -رويترز

شدد السيناتور الأميركي روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة وأحد أقوى المدافعين عن تايوان في الكونجرس الأميركي، الجمعة، على حق تايوان في "الحرية وتقرير المصير"، بينما نددت بكين بزيارة وفد مجلس الشيوخ الأميركي إلى تايبيه.

وأكد ويكر، الجمهوري، خلال اجتماع مع الرئيس التايواني لاي تشينج تي، في تايبيه، أنه وزميلته السيناتور ديب فيشر يزوران تايوان لـ"فهم احتياجاتها ومخاوفها بشكل أفضل".

وقال ويكر: "جئنا إلى هنا من الولايات المتحدة حاملين رسالة من الكونجرس مفادها الالتزام والصداقة طويلة الأمد والتصميم على أن لدولة حرة مثل تايوان الحق المطلق في البقاء حرة والحفاظ على تقرير المصير".

وكررت بكين، التي تندد باستمرار بأي مظاهر دعم من واشنطن لتايبيه، معارضتها لزيارة ويكر. وقالت وزارة الخارجية الصينية إن "الصين تعارض بشدة أي تبادلات رسمية بين الولايات المتحدة وتايوان".

ضغوط عسكرية صينية

ويزور ويكر تايوان، والتي تعتبرها الصين إقليماً تابعاً لها، في الوقت الذي تُصعّد فيه بكين ضغطها العسكري على الجزيرة.

وزادت الصين من أنشطتها العسكرية حول تايوان على مدار السنوات الخمس الماضية تقريباً، بما في ذلك إجراء مناورات حربية. ولم تُنكر بكين قط احتمال استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها.

وجدد  لاي تشينج تي، لويكر، عرضه بالتواصل مع الصين، وهو ما رفضته بكين مراراً، لكنه قال إن مستقبل تايوان لا يمكن أن يُقرره إلا شعبها. وأضاف أن تايوان تأمل في تعزيز تعاونها الأمني ​​مع الولايات المتحدة، بما في ذلك تصميم وتصنيع الأسلحة.

ومن المقرر أن ينظر مجلس الشيوخ الأميركي، الأسبوع المقبل، في قانون تفويض الدفاع الوطني، وهو مشروع قانون بقيمة تريليون دولار.

وقال ويكر، في وقت سابق من يوم الجمعة، لدى وصوله إلى مطار وسط مدينة تايبيه على متن طائرة بوينج 737 تابعة لسلاح الجو الأميركي، إن قانون تفويض الدفاع الوطني لهذا العام "سيُضيف بنوداً جديدة" فيما يتعلق بتايوان، على الرغم من أنه لم يُقدم أي تفاصيل.

التزام أميركي بأمن تايوان

ويزور ويكر الصين قبل أيام قليلة من عرض عسكري حاشد تنظمه بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، ومن بين ضيوفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

وتأتي زيارته أيضاً في الوقت الذي أعرب فيه بعض أعضاء الكونجرس، من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، عن قلقهم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقلل من أهمية القضايا الأمنية في ظل سعيه للتفاوض على اتفاقية تجارية مع الصين.

وأكد مسؤولون في الإدارة الأميركية، أن ترمب لا يزال ملتزماً التزاماً تاماً بقضايا الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في إطار سعيه لتحقيق أجندته التجارية وبناء علاقة شخصية جيدة مع الرئيس الصيني شي جين بينج.

وتُعدّ الولايات المتحدة أهم داعم دولي ومورد أسلحة لتايوان، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما.

تصنيفات

قصص قد تهمك