
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، الثلاثاء، بسماع دويّ انفجارات في محافظة القنيطرة، جنوب سوريا، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى "عدوان إسرائيلي بالصواريخ غرب بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي".
وأشارت قناة الإخبارية السورية إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف بصاروخين "موقع قرص النفل قرب قرية حضر"، التي تقع بالقرب من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
بدوره، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن حريقاً اندلع في موقع عسكري تابع للقوات الحكومية، و"الميليشيات الإيرانية"، وذلك بعد "استهدافها بـ3 صواريخ إسرائيلية".
والأحد، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان، أن طائرة مسيّرة من نوع "راكب السماء"، سقطت داخل الأراضي السورية، السبت، نتيجة ما قال إنه "خلل فني".
وأشار الناطق في البيان إلى أنه لا مخاوف من تسرب للمعلومات من خلال حطام الطائرة، مؤكداً أنه يجري التحقيق بشأن أسباب الحادث.
وذكرت وكالة رويترز أن هذه المنطقة قريبة من مناطق تراقب فيها قوات حفظ السلام التابعة
للأمم المتحدة وقفاً لإطلاق النار بين إسرائيل وسوريا، منذ فترة طويلة، وتوجد فيها جماعات مسلحة تدعمها إيران بقيادة جماعة حزب الله اللبنانية.
ووسّعت إسرائيل كثيراً خلال العامين الماضيين نطاق الضربات الجوية على أهداف إيرانية مشتبه بها في سوريا، للتصدي لما تصفه بـ"تقدم عسكري إيراني مستتر"، وفق "رويترز".
وفي التاسع من يونيو، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن "الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم إسرائيلي على المنطقة الجنوبية والوسطى، من اتجاه الأجواء اللبنانية"، مشيرة إلى أنها "تصدت للصواريخ الإسرائيلية، وأسقطت بعضها واقتصرت الخسائر على الماديات".




