أستراليا تدرج الحرس الثوري في قائمة "الدول الراعية للإرهاب" | الشرق للأخبار

أستراليا تدرج الحرس الثوري الإيراني في قائمة "الدول الراعية للإرهاب"

إيران ترد: إجراء غير مبرر ومهين

time reading iconدقائق القراءة - 3
عناصر من الحرس الثوري الإيراني بجانب صاروخ "ماجد" المضاد للطائرات خلال مسيرة مناصرة لفلسطين في طهران بإيران. 24 نوفمبر 2023 - AFP
عناصر من الحرس الثوري الإيراني بجانب صاروخ "ماجد" المضاد للطائرات خلال مسيرة مناصرة لفلسطين في طهران بإيران. 24 نوفمبر 2023 - AFP
سيدني/دبي-رويترزالشرق

قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج، الخميس، إن بلادها أدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك عقب تقييم للمخابرات خلص إلى تدبيره هجمات ضد اليهود في أستراليا.

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان نشر عبر قناتها على "تليجرام"، إن "إدراج أستراليا الحرس الثوري الإسلامي كدولة راعية للإرهاب إجراء غير مبرر ومُهين". 

وجاء في بيان وزارة الخارجية الإيرانية: "هذا الإجراء غير المسؤول يتماشى مع الخطأ الفادح الذي ارتكبته الحكومة الأسترالية بناءً على اتهامات باطلة ومُفبركة تماماً من قِبل المؤسسات الأمنية للنظام الصهيوني (إسرائيل)".

وفي أغسطس، اتهمت أستراليا إيران بتدبير هجومين معاديين للسامية بإضرام حريق متعمد في مدينتي سيدني وملبورن، وأمهلت سفير طهران 7 أيام لمغادرة البلاد، الثلاثاء، في أول طرد من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، في مؤتمر صحفي آنذاك، إن "أجهزة الاستخبارات ربطت إيران بهجوم حريق متعمد على مقهى في سيدني في أكتوبر من العام الماضي، وآخر على كنيس يهودي في ملبورن في ديسمبر".

وأضاف ألبانيز أن الحادثين "محاولتان لتقويض التماسك الاجتماعي وزرع الفتنة في مجتمعنا"، فيما أُمر السفير أحمد صادقي وثلاثة مسؤولين آخرين بمغادرة أستراليا، التي سحبت دبلوماسييها من طهران. وقد رفضت إيران رفضاً قاطعاً هذه المزاعم، حسبما أفادت به BBC.

ومع ذلك، صرّح رئيس منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية ASIO مايك بيرجس بأن فرقه كشفت عن روابط "بين الجرائم المزعومة وقادة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، بعد تحقيق مضنٍ استمر لأشهر".

وقال بيرجس: "إنهم يستخدمون مجرد أدوات وسيطة، بمن فيهم مجرمون وأعضاء في عصابات الجريمة المنظمة لتنفيذ أوامرهم أو توجيهها".

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني "استخدم شبكة معقدة من الوكلاء لإخفاء تورطه" في الهجمات على مطعم "لويس كونتيننتال كيتشن في سيدني في 20 أكتوبر الماضي، وكنيس أداس إسرائيل في ملبورن في 6 ديسمبر".

كما وجدت أجهزة الاستخبارات الأسترالية أدلة على احتمال وقوف إيران وراء حوادث معادية للسامية أخرى في أستراليا، التي شهدت هجمات على مدارس ومنازل ومركبات ومعابد يهودية منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

تصنيفات

قصص قد تهمك