الأمم المتحدة تندد بقانون إسرائيلي يمنع الكهرباء والمياه عن منشآت الأونروا

time reading iconدقائق القراءة - 3
طفل فلسطيني يمر بالقرب من مدرسة تابعة للأونروا كانت تؤوي نازحين تعرضت لقصف إسرائيلي. 5 يوليو 2025 - Reuters
طفل فلسطيني يمر بالقرب من مدرسة تابعة للأونروا كانت تؤوي نازحين تعرضت لقصف إسرائيلي. 5 يوليو 2025 - Reuters
نيويورك -رويترز

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريش ندد بخطوة إسرائيل لمنع الكهرباء والمياه عن المنشآت التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأضاف دوجاريك أن هذه الخطوة من شأنها أن "تزيد من إعاقة" قدرة الوكالة على العمل وتنفيذ أنشطتها.

وأشار إلى أن "اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها لا تزال سارية على الأونروا وممتلكاتها وأصولها وعلى مسؤوليها وموظفيها الآخرين، فالممتلكات التي تستخدمها الأونروا مصونة"، لافتاً إلى أن الوكالة الأممية جزء "لا يتجزأ" من المنظمة الدولية.

كما ندد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني بهذه الخطوة قائلاً إنها جزء من "حملة ممنهجة مستمرة لتشويه سمعة الأونروا وبالتالي عرقلة" الدور الذي تقوم به في تقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين.

وفي عام 2024، أقر الكنيست قانوناً يحظر على الأونروا العمل في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، إضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الوكالة الأممية.

ويأتي منع المرافق الأساسية عن الوكالة في الوقت الذي علّقت فيه إسرائيل عمل عشرات المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في غزة بزعم "عدم التزامها بالقواعد الجديدة للتسجيل".

اقرأ أيضاً

إسرائيل تعلق عمل عدد من المنظمات الإنسانية في غزة.. ما التداعيات؟

قرار إسرائيل تعليق عمل عشرات المنظمات الإنسانية الدولية في غزة يضع القطاع أمام أزمة إنسانية غير مسبوقة، مع تحذيرات من إغلاق مرافق صحية وتفاقم نقص الغذاء والدواء

وفي بيان مشترك، قالت كل من كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا وبريطانيا، الثلاثاء، إن مثل هذه الخطوة سيكون لها تأثير شديد على وصول الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية.

وحذّرت تلك الدول من أن واحداً من كل ثلاثة مرافق للرعاية الصحية في غزة سيغلق إذا توقفت عمليات المنظمات الدولية غير الحكومية.

كما تواجه المنظومة الصحية في غزة انهياراً وشيكاً بعد نفاد مئات الأصناف الدوائية وغياب المستلزمات الطبية الأساسية، وهو ما تسبب في شلل خدمات الطوارئ والعناية المركزة.

تصنيفات

قصص قد تهمك