ترمب يدافع عن صحته: نادم على فحص القلب والبطن لأنه أثار الجدل

أتمتع بمستوى عال من الطاقة لأن جيناتي جيدة جداً.. ولم أحب الجوارب الضاغطة

time reading iconدقائق القراءة - 6
تقرير الفحص الطبي الدوري للرئيس الأميركي دونالد ترمب، واشنطن، الولايات المتحدة. 11 إبريل 2025 - AP
تقرير الفحص الطبي الدوري للرئيس الأميركي دونالد ترمب، واشنطن، الولايات المتحدة. 11 إبريل 2025 - AP
دبي-الشرق

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن حالته الصحية، معرباً عن ندمه على خضوعه لفحص تصوير متقدم للقلب والبطن، خلال زيارته إلى مركز "والتر ريد" الوطني الطبي العسكري، في أكتوبر الماضي، لأن ذلك أثار تساؤلات عامة بشأن حالته الصحية.

وقال في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، إنه خضع لفحص تصوير مقطعي محوسب (CT) وليس تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) خلال الفحص الذي تأخر هو والبيت الأبيض في الإفصاح عن تفاصيله.

وكان طبيب ترمب أفاد في مذكرة أصدرها البيت الأبيض في ديسمبر الماضي، بأن الرئيس خضع لـ"تصوير متقدم"، بوصفه فحصاً وقائياً للرجال في مثل سنه.

وكان ترمب قال في البداية إن الفحص كان عبارة تصوير بالرنين المغناطيسي، لكنه قال لاحقاً إنه لم يكن يعرف أي جزء من جسده جرى فحصه.

ويعد التصوير المقطعي أسرع من الرنين المغناطيسي، لكنه يوفر تفاصيل أقل عن الفروق بين الأنسجة.

قال طبيب الرئيس، الكابتن في البحرية الأميركية شون باربابيلا، في بيان أصدره البيت الأبيض الخميس، إن ترمب خضع للفحص في أكتوبر، لأنه كان يعتزم زيارة مركز "والتر ريد" للقاء العاملين به، علماً بأنه كان أجرى فحصه السنوي في أبريل الماضي.

وأضاف باربابيلا: "وافق الرئيس ترمب على لقاء الطاقم الطبي والجنود في المركز، في أكتوبر. وللاستفادة القصوى من وقت الرئيس في المستشفى، أوصينا بإجراء تقييم بدني روتيني آخر لضمان استمرار تمتعه بصحة مثالية".

وأوضح أنه طلب من الرئيس الخضوع إما لتصوير مقطعي أو رنين مغناطيسي "لاستبعاد أي مشكلات قلبية بشكل قاطع"، مؤكداً أن النتائج كانت "طبيعية تماماً ولم تُظهر أي شذوذ على الإطلاق".

"لا شيء يخفيه"

المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، قالت في بيان الخميس، إن أطباء الرئيس والبيت الأبيض "أكدوا دائماً أن الرئيس خضع لتصوير متقدم"، موضحة أن "تفاصيل إضافية عن الفحص كشفها الرئيس بنفسه"؛ لأنه "لا شيء لديه ليخفيه".

وقال ترمب في المقابلة التي نُشرت الخميس: "عند النظر إلى الأمر الآن، أعتقد أنه كان من المؤسف أنني خضعت لهذا الفحص، لأنه منحهم ذريعة لإثارة الجدل".

وأضاف: "كان سيكون أفضل كثيراً لو لم أخضع له، لأن مجرد خضوعي للفحص أوحى للبعض بأنه هل هناك خطب ما؟ بينما الحقيقة أنه لا يوجد أي خطب على الإطلاق".

وأصبح ترمب (79 عاماً) أكبر رئيس سناً يؤدي اليمين الدستورية عند تنصيبه رئيساً العام الماضي، وكان حساساً تجاه الأسئلة المتعلقة بصحته، ولا سيما أنه دأب على التشكيك في أهلية سلفه جو بايدن لتولي المنصب.

وكان بايدن، الذي بلغ 82 عاماً في عامه الأخير في الرئاسة، واجه في نهاية ولايته وخلال محاولته التي تخلى عنها لإعادة الترشح، تدقيقاً واسعاً بشأن عمره وقدراته الذهنية.

غير أن تساؤلات أُثيرت أيضاً بشأن صحة ترمب، بعدما شوهدت كدمات واضحة على ظهر يده اليمنى رغم وضع طبقة سميكة من المكياج لإخفائها، إلى جانب تورم ملحوظ في كاحليه.

وقال البيت الأبيض، الصيف الماضي، إن الرئيس شُخص بحالة القصور الوريدي المزمن، وهي حالة شائعة بين كبار السن، تحدث عندما لا تتمكن أوردة الساقين من إعادة الدم إلى القلب على نحو سليم، فيتجمع في الجزء السفلي من الساقين.

وفي المقابلة، قال ترمب إنه جرب لفترة قصيرة ارتداء جوارب ضاغطة لمعالجة التورم، لكنه توقف عن استخدامها لأنه لم يحبها.

تناول الأسبرين

وبشأن الكدمات على يده، قالت ليفيت إنها ناتجة عن "المصافحات المتكررة واستخدام الأسبرين"، الذي يتناوله ترمب بانتظام لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وقال ترمب إنه يتناول كمية من الأسبرين تفوق ما يوصي بها أطباؤه، لكنه يرفض تقليلها لأنه يتناوله منذ 25 عاماً.

وبحسب باربابيلا، يتناول ترمب 325 ملليجراماً من الأسبرين يومياً.

وأضاف ترمب: "يقولون إن الأسبرين جيد لتسييل الدم، ولا أريد دماً كثيفاً يمر عبر قلبي. أريد دماً لطيفاً وخفيفاً يمر عبر قلبي. هل هذا منطقي؟".

ونفى ترمب في المقابلة أنه غفا خلال اجتماعات في البيت الأبيض، عندما التقطت الكاميرات صوراً له وعيناه مغمضتان، مؤكداً أنه كان يريح عينيه أو يرمش فقط.

وقال: "أنا فقط أغمضهما. هذا مريح جداً بالنسبة لي".

وأضاف: "أحياناً يلتقطون صورة لي وأنا أرمش، فتلتقط الكاميرات الصورة في لحظة الرمش".

أشار ترمب إلى أنه لم يكن ينام كثيراً ليلاً قط، وهي عادة تحدث عنها أيضاً خلال ولايته الأولى، موضحاً أنه يبدأ يومه مبكراً في مقر الإقامة بالبيت الأبيض، ثم ينتقل إلى المكتب البيضاوي قرابة الساعة 10 صباحاً، ويعمل حتى 7 أو 8 مساءً.

وهوَّن الرئيس من التساؤلات المتعلقة بسمعه، موضحاً أنه لا يواجه صعوبة في الاستماع إلا "عندما يتحدث عدد كبير من الأشخاص في آنٍ واحد"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يتمتع بمستوى عالٍ من الطاقة، وعزا ذلك إلى العوامل الوراثية.

وقال: "العوامل الوراثية مهمة جداً. ولديّ جينات جيدة جداً".

تصنيفات

قصص قد تهمك