اليمن.. محافظ حضرموت يعلن إطلاق عملية "استلام المعسكرات" لاستعادة المواقع العسكرية سلمياً

الخنبشي: العملية ليست "إعلان حرب" ولا تمثل سعياً للتصعيد

time reading iconدقائق القراءة - 3
حشود عسكرية تابعة لقوات (درع الوطن) تشارك في عملية (استلام المعسكرات) التي أطلقها محافظ حضرموت سالم الخنبشي. 2 يناير 2026 - الشرق
حشود عسكرية تابعة لقوات (درع الوطن) تشارك في عملية (استلام المعسكرات) التي أطلقها محافظ حضرموت سالم الخنبشي. 2 يناير 2026 - الشرق
الرياض-الشرق

أعلن محافظ حضرموت، القائد العام لقوات "درع الوطن" في المحافظة، سالم الخنبشي، الجمعة، إطلاق عملية سلمية لاستعادة المواقع العسكرية وحصرها، مشيراً إلى أن العملية ليست "إعلان حرب" ولا تمثل سعياً للتصعيد.

وقال الخنبشي في أول كلمة عقب تكليفه من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتولي القيادة العامة لقوات "درع الوطن" في حضرموت، إن العملية "لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمس حياة المواطنين أو مصالحهم بأي شكل من الأشكال".

وأضاف: "هذه العملية ليست إعلان حرب، ولا سعياً للتصعيد، بل هي إجراء وقائي مسؤول، هدفه تحييد السلاح عن الفوضى، ومنع استخدام المعسكرات كأدوات لتهديد أمن حضرموت وأهلها، وحماية المحافظة من سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى وأعداء الدولة".

وتابع: "تمر محافظتنا اليوم بمرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب أعلى درجات المسؤولية، ووضوحاً صريحاً مع الرأي العام، وقرارات شجاعة هدفها الأول والأخير حماية الإنسان، وصون الأمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة".

"جهود لفتح الأبواب السياسية"

وذكر محافظ حضرموت أن السلطات المحلية والدولة اليمنية بمختلف مؤسساتها والمملكة العربية السعودية، "بذلوا جهوداً كبيرة لفتح كل الأبواب السياسية، وإتاحة كل مسارات الحوار والتفاهم، إيماناً بأن السياسة هي الطريق الأسلم لمعالجة الخلافات"، مشدداً على أن "حضرموت لا يمكن أن تكون ساحة صراع أو فوضى".

وأضاف الخنبشي: "إلا أننا، وبكل أسف، واجهنا إغلاقاً كاملاً لكل الأبواب السياسية، ورفضاً متعمداً لأي حلول مسؤولة، يقابله إعداد ممنهج لخطط تهدف إلى خلق فوضى عارمة، فوضى قد تخرج عن السيطرة، وتترتب عليها خسائر جسيمة لا تستطيع الدولة، ولا المجتمع، تلافي آثارها على حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم".

وقال إنه "أمام هذا الواقع الخطير، فإن المسؤولية الدستورية والوطنية تفرض على الدولة عموماً، وعلى السلطة المحلية في حضرموت خصوصاً، واجباً لا يقبل التأجيل أو المساومة لحماية أرواح المواطنين، ومنع الانزلاق إلى الفوضى، والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي..موضحاً أن ما يجري اليوم يأتي في إطار عملية منظمة، محدودة الأهداف، وواضحة المسار، أُطلق عليها اسم (عملية استلام المعسكرات)".

ووجه الخنبشي، دعوته إلى مشايخ حضرموت، وأعيانها، وشخصياتها الاجتماعية، ورجال القبائل، وكافة القوى المجتمعية الحية، لـ"القيام بدورهم الوطني والتاريخي في هذه المرحلة الحساسة، وأن يكونوا عاملاً مساعداً للدولة في حفظ الأمن، وحماية مؤسساتها، وتحصين المجتمع من الانجرار خلف الفوضى أو الاستقطاب"..

وأكد أن "حضرموت كانت وستظل أرض السلام والحكمة والدولة، ولن نسمح بأن تجر إلى مربع الصراع أو تستخدم كورقة ضغط أو ساحة تصفية حسابات".

تصنيفات

قصص قد تهمك