البنتاجون يعتزم خفض رتبة السيناتور مارك كيلي بسبب فيديو "الأوامر غير القانونية"

time reading iconدقائق القراءة - 4
السيناتور الديمقراطي مارك كيلي قبل إحدى اللقاءات التلفزيونية. 25 نوفمبر 2025 - x/CaptMarkKelly
السيناتور الديمقراطي مارك كيلي قبل إحدى اللقاءات التلفزيونية. 25 نوفمبر 2025 - x/CaptMarkKelly
دبي -الشرق

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، الاثنين، أن البنتاجون بدأ إجراءات لخفض رتبة السيناتور الديمقراطي مارك كيلي وتقليص معاشه التقاعدي، وذلك على خلفية مقطع فيديو دعا فيه النقيب المتقاعد في البحرية الأميركية، أفراد الجيش إلى "رفض الأوامر غير القانونية"، وفق ما نقلت شبكة CBS News.

وقال هيجسيث، في منشور على منصة "إكس"، إنه أصدر رسالة توبيخ رسمية بحق كيلي، الذي خدم في البحرية حتى عام 2011، ورد السيناتور الديمقراطي قائلاً إنه "سيقاتل ضد هذا القرار بكل ما يملك".

وأضاف المنشور أن البنتاجون "بدأ إجراءات تحديد رتبة التقاعد"، وهي إجراءات قد تؤدي إلى "خفض رتبته التقاعدية"، و"خفض مماثل في معاشه التقاعدي". 

وجاء في المنشور: "تم إخطار كيلي بأسباب هذا الإجراء، ولديه 30 يوماً لتقديم رده.. وستُستكمل عملية تحديد رتبة التقاعد، التي وجّه بها الوزير هيجسيث خلال 45 يوماً".

وذكر هيجسيث أنه أصدر خطاب توبيخ رسمي يوضح ما وصفه بـ"مجمل سوء السلوك المتهور للنقيب كيلي"، وأضاف أن "هذا التوبيخ خطوة إجرائية ضرورية، وسيُدرج في الملف العسكري الرسمي والدائم لكيلي".

وكان البنتاجون قد أعلن في نوفمبر الماضي أنه يجري مراجعة لادعاءات سوء سلوك موجهة ضد كيلي، لتحديد ما إذا كان ينبغي استدعاؤه إلى الخدمة الفعلية للمثول أمام محكمة عسكرية.

ويعد كيلي واحداً من 6 مشرعين ديمقراطيين نشروا في نوفمبر الماضي مقطع فيديو حثوا فيه أفراد القوات المسلحة وأعضاء مجتمع الاستخبارات على تحدي "الأوامر غير القانونية"، مشيرين إلى تهديدات تطال الدستور.  

وضمت المجموعة، وجميعهم من المحاربين القدامى أو المسؤولين السابقين في مجال الأمن القومي، السيناتورة إليسا سلوتكين، وأعضاء مجلس النواب جيسون كرو، وكريس ديلوزيو، وكريسي هولاهان، وماجي جودلاندر.

ووصف هيجسيث، في منشوره يوم الاثنين، الفيديو بأنه "تحريضي"، مضيفاً أنه "كان يهدف بوضوح إلى تقويض النظام والانضباط العسكري".

وتابع: "بصفته نقيباً متقاعداً في البحرية ولا يزال يتلقى معاشاً تقاعدياً عسكرياً، فإن النقيب كيلي يعلم أنه لا يزال خاضعاً للمساءلة أمام القضاء العسكري".

مارك كيلي يرد

ومن جانبه، رد كيلي، المتزوج من النائبة السابقة جابي جيفوردز، التي أُصيبت بطلق ناري في محاولة اغتيال عام 2011 في أريزونا، على إعلان هيجسيث عبر حسابه على "إكس"، قائلاً: "رتبتي وتقاعدي هما أمران نلتهما من خلال خدمتي وتضحياتي من أجل هذا البلد".

وأضاف: "لقد تعرّضت لإطلاق النار، وفاتتني أعياد الميلاد ومناسبات عائلية.. وقدتُ مهمة لمكوك فضائي بينما كانت زوجتي جابي تتعافى من إصابة بطلق ناري في الرأس، وكل ذلك وأنا أرتدي بفخر العلم الأميركي على كتفي.. أجيال من العسكريين قدّموا التضحيات الوطنية نفسها لهذا البلد، ونالوا الاحترام والتقدير والرتب التي يستحقونها".

وذكر كيلي أن هيجسيث "يسعى إلى توجيه رسالة إلى جميع أفراد الخدمة المتقاعدين مفادها أنه إذا قالوا شيئاً لا يروق له هو أو (الرئيس الأميركي) دونالد ترمب، فستتم ملاحقتهم بالطريقة نفسها"، واصفاً ذلك بأنه "مشين" و"خاطئ".

وتابع: "إذا كان بيت هيجسيث، أقل وزراء الدفاع كفاءة في تاريخ بلادنا، يعتقد أنه يستطيع ترهيبي برسالة توبيخ أو بتهديدات بخفض رتبتي أو مقاضاتي، فهو لا يزال لا يفهم الأمر".  

ومضى يقول: "سأقاتل ضد هذا القرار بكل ما أملك، ليس من أجل نفسي، بل لإيصال رسالة مفادها أن بيت هيجسيث ودونالد ترمب لا يملكان الحق في تقرير ما يقوله الأميركيون عن حكومتهم في هذا البلد". 
 

تصنيفات

قصص قد تهمك