"التحالف": عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم | الشرق للأخبار

"التحالف": عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم وخطط لإحداث اضطرابات في عدن

تركي المالكي: نفذنا ضربات استباقية بالضالع لتعطيل القوات وإفشال مخطط الزبيدي لمفاقمة الصراع

time reading iconدقائق القراءة - 5
قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن تصل إلى منطقة جبلية حيث تطلق عملية عسكرية في محافظة أبين جنوب اليمن. 15 ديسمبر 2025 - Reuters
قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن تصل إلى منطقة جبلية حيث تطلق عملية عسكرية في محافظة أبين جنوب اليمن. 15 ديسمبر 2025 - Reuters
الرياض-الشرق

أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، هرب إلى مكان غير معلوم ولم يستقل طائرة الخطوط اليمنية التي كان يفترض أن تقله إلى الرياض لعقد لقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، وقيادة قوات التحالف.

وذكر المالكي في بيان نشره على منصة "إكس"، صباح الأربعاء، أنه توفرت معلومات لدى قوات التحالف بأن الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة باتجاه الضالع، ووزع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر في عدن بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة.

وأشار إلى أن قوات التحالف طلبت إثر ذلك، من نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الرحمن المحرمي أبو زرعة، فرض الأمن ومنع أي اشتباكات والتعاون مع قوات "درع الوطن".

وقال إن "قوات التحالف قامت بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، حيث عثر عليها أثناء تمركزها في إحدى المباني بالقرب من معسكر (الزند) في محافظة الضالع".

وأعلن أن قوات التحالف نفذت بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية و"درع الوطن" في تمام الساعة (04:00) فجراً "ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات، وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع".

تسلسل الأحداث: من الدعوة إلى الهروب

وذكر اللواء تركي المالكي في البيان أن قيادة قوات تحالف دعم الشرعية أبلغت الزبيدي بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة للجلوس مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وقيادة قوات التحالف للوقوف على الأسباب التي أدت إلى التصعيد والهجوم من قبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة.

وأضاف أن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي جددت في 5 يناير الإشادة بالجهود التي تقودها السعودية بالإعداد لعقد مؤتمر جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب وتأكيدهم المشاركة بفعالية لإنجاح المؤتمر، وعلى ضوء ذلك أبلغ عيدروس الزبيدي المملكة في 6 يناير، رغبته في الحضور، واتجه الوفد للمطار حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية رقم (532) IYE) التي نقلت الوفد والمجدول إقلاعها الساعة (22:10) مساء لمدة تزيد عن 3 ساعات. 

وذكر اللواء تركي المالكي في البيان أنه وأثناء ذلك "توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري (حديد والصولبان) باتجاه الضالع في حدود منتصف الليل".

وتابع أنه "جرى بعد ذلك السماح لرحلة الخطوط اليمنية المشار إليها بالمغادرة وهي تحمل على متنها عدداً كبيراً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة مما استدعى قيام قوات درع الوطن وقوات التحالف بالطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الرحمن المحرمي أبوزرعة بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن".

وقال البيان إن قوات التحالف "قامت أثناء ذلك بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، حيث عثر عليها أثناء تمركزها في إحدى المباني بالقرب من معسكر (الزند) في محافظة الضالع، حيث نفذت قوات التحالف بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن في تمام الساعة (0400) فجراً ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع".

وأعلنت قوات التحالف أنها تعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين.

وأهابت قوات التحالف بجميع السكان بالابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع، والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية قريبة للأجهزة الأمنية.

تصنيفات

قصص قد تهمك