قوات العمالقة تسيطر على القصر الرئاسي في عدن | الشرق للأخبار

قوات العمالقة تسيطر على القصر الرئاسي في عدن وسط إجراءات أمنية مشددة

time reading iconدقائق القراءة - 4
لقطة من قلعة صيرة للميناء القديم لمدينة عدن، اليمن، 9 أكتوبر 2025 - Reuters
لقطة من قلعة صيرة للميناء القديم لمدينة عدن، اليمن، 9 أكتوبر 2025 - Reuters
عدن -الشرق

سيطرت قوات تابعة لألوية العمالقة على القصر الرئاسي "المعاشيق" في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بعد انسحاب القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي منه.

وجاءت هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الأمنية في المدينة، حيث أفادت مصادر خاصة لـ"الشرق"، بسماع أصوات إطلاق نار متقطعة في أحياء كريتر وخور مكسر.

وقالت المصادر إن الهدف من إطلاق النار هو منع مجاميع من الخارجين عن القانون، وفق وصفها، من الوصول إلى المعسكرات والمؤسسات الحكومية لنهبها.

وتسببت الأوضاع الأمنية المتوترة في إغلاق المدارس والمرافق الخدمية والحكومية، حيث بدت شوارع المدينة شبه خالية.

وفي تطور متصل، تسلمت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة التابعة لوزارة الدفاع، فجر الأربعاء، المقار والمؤسسات التابعة للمجلس الانتقالي في عدة مديريات بعدن، بينها مديرية التواهي وحي جولد مور.

ولا تزال النقاط العسكرية وحراسة المنشآت الحيوية في المدينة، بما فيها المطار والميناء، تحت سيطرة قوات العمالقة، وسط حالة من الترقب الحذر تسود العاصمة عدن.

وتُعد مدينة عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية والتاريخية لليمن، وميناؤها الرئيسي على البحر الأحمر، مما يجعل استقرارها مهماً محلياً وإقليمياً.

وشهدت عدن خلال السنوات الماضية صراعاً متقطعاً على النفوذ بين القوات التابعة للحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث سيطر الانتقالي على معظم منشآتها منذ 2019.

وتأتي هذه التطورات في إطار عملية إعادة انتشار وتنسيق أمني واسع تشهده المحافظات الجنوبية، بعد سيطرة القوات الموالية للحكومة على حضرموت والمهرة وانطلاق تحضيرات مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض.

اتصال بين قائد العمالقة ومحافظ عدن

وأفادت مصادر لـ"الشرق"، بأن عضو مجلس القيادة اليمني عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة والذي يقود قوات العمالقة، اتصل بمحافظ عدن أحمد حامد لملس، في وقت سابق الأربعاء.

وجرى خلال الاتصال، الذي تم أثناء انعقاد اجتماع اللجنة الأمنية في عدن، الاطلاع على مستجدات الوضع الأمني في العاصمة.

وشدد المحرمي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في عدن وعدم السماح بأي محاولات لزعزعتهما.

وجاء هذا الاتصال فيما كانت اللجنة الأمنية في العاصمة عدن تعقد اجتماعاً برئاسة المحافظ أحمد لملس، لمناقشة سبل تعزيز الأمن والاستقرار والسكينة العامة في المدينة.

ويُعد هذا الاتصال جزءاً من تنسيق أمني مكثف تشهده العاصمة عدن خلال الساعات الماضية، بعد انتشار قوات العمالقة الجنوبية لدعم الأجهزة الأمنية في حماية المنشآت الحيوية.

وجاءت هذه الاتصالات في أعقاب سيطرة القوات الموالية للحكومة على مواقع حيوية في عدن، مثل القصر الرئاسي، بعد انسحاب قوات تابعة للمجلس الانتقالي، في إطار إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية جنوب البلاد.

وقالت مصادر مسؤولة في قوات العمالقة لـ"الشرق"، إن قوات العمالقة ملتزمة بتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي برعاية الأمور في عدن.

وأكدت المصادر أن هناك انتشاراً لقوات العمالقة في عدن مع بعض الأجهزة الأمنية الرسمية كما أن هناك قوات حكومية في المدينة بينما قوات العمالقة تسيطر على القصر الرئاسي والبنك المركزي، ويتواجد قائدها المحرمي في الرياض.

وأكدت المصادر أن قوات العمالقة تنتشر في عدن ضمن خطة أمنية مشتركة، وهي جزء من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مع وجود عدة جهات أمنية حكومية موجودة في عدن.

تصنيفات

قصص قد تهمك