ألدريتش أميس.. رحيل عميل CIA المدان بالتجسس لصالح موسكو | الشرق للأخبار

ألدريتش أميس.. رحيل عميل CIA المدان بالتجسس لصالح موسكو

time reading iconدقائق القراءة - 3
ألدريتش أميس العميل في وكالة الاستخبارات المركزية الذي حكم عليه بالسجن بتهمة التجسس لصالح الاتحاد السوفيتي ثم روسيا. 1 مارس 1994 - REUTERS
ألدريتش أميس العميل في وكالة الاستخبارات المركزية الذي حكم عليه بالسجن بتهمة التجسس لصالح الاتحاد السوفيتي ثم روسيا. 1 مارس 1994 - REUTERS
دبي-الشرق

توفي ألدريتش أميس الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) والذي ذاع صيته كعميل مزدوج للاتحاد السوفيتي، ثم روسيا لاحقاً، عن عمر ناهز 84 عاماً.

وكان أميس يقضي حكماً بالسجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط في السجن الفيدرالي بمدينة كمبرلاند بولاية ماريلاند، عندما توفي، بحسب ما أكدته إدارة السجون الفيدرالية لصحيفة USA Today.

ولم تتضمن قاعدة بيانات السجناء التابعة للإدارة سبب الوفاة أو مكانها، وفقاً للصحيفة.

ويُنظر إلى أميس على نطاق واسع باعتباره أحد أخطر الجواسيس في تاريخ مكافحة التجسس بالولايات المتحدة.

وبصفته عميلاً مزدوجاً، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إن "أميس قوّض عمليات استخباراتية عبر تسريب وثائق سرية وكشف هويات مصادر تابعة لكل من CIA وFBI، ما أدى في نهاية المطاف إلى إعدام السلطات السوفيتية لبعض تلك المصادر".

وفي فبراير 1994، اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي، أميس، بتهم التجسس. ولاحقاً أقر بالذنب في التجسس لصالح موسكو، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد.

وعند اعتقاله، قال FBI إن "أميس كان يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية منذ 31 عاماً، ويعتقد أنه بدأ التجسس لصالح الاتحاد السوفيتي ثم روسيا منذ عام 1985. كما اتهمت السلطات الفيدرالية زوجته، روزاريو أميس، بمساعدته في أنشطته التجسسية".

"مكافحة التجسس"

وبحسب مركز تطوير التميز الأمني، وهو مركز أميركي حكومي متخصص في التدريب والتأهيل والبحوث في مجالات الأمن القومي ومكافحة التجسس وحماية المعلومات، جعلت أفعال أميس منه أحد أعلى الجواسيس أجراً في التاريخ، إذ تلقّى ما مجموعه 4.6 مليون دولار مقابل تجسسه.

وأثارت قضيته تدقيقاً واسعاً في أوجه الضعف داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وزعزعت الثقة في الوكالات الفيدرالية الأميركية، بحسب USA Today.

وُلد إيمس في مدينة ريفر فولز بولاية ويسكونسن عام 1941، وكان نجل ضابط في CIA. ولاحقاً عمل أميس ضابط تشغيل في وكالة الاستخبارات المركزية، حيث تولّى إدارة وتشغيل مصادر استخباراتية سرية، متخصصاً في شؤون أجهزة الاستخبارات الروسية، وفق FBI.

وخلال مسيرته المهنية، عمل أميس في مدينة نيويورك ودول من بينها تركيا والمكسيك وإيطاليا، وفي عام 1985، أُلحق بقسم الاتحاد السوفيتي/أوروبا الشرقية في CIA، حيث "تطوع سراً لضباط KGB في سفارة الاتحاد السوفيتي بواشنطن العاصمة"، بحسب FBI.

وذكر مركز تطوير التميز الأمني أن أميس كان يعاني من ديون كبيرة عندما بدأ بيع معلومات سرية للحكومة السوفيتية.

وقال المركز: "أدت المعلومات التي قدمها إلى كشف ما لا يقل عن 100 عملية استخباراتية أميركية، وإعدام ما لا يقل عن 10 مصادر أميركية. وفي نهاية المطاف، سلّم للحكومة السوفيتية أسماء جميع العملاء الأميركيين العاملين داخل أراضيها".

تصنيفات

قصص قد تهمك