
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن ميزانية الجيش الأميركي لعام 2027 يجب أن تكون 1.5 تريليون دولار، وهو ما يزيد كثيراً عن 901 مليار دولار وافق عليها الكونجرس لعام 2026.
وتتطلب مثل هذه الزيادة في ميزانية الجيش تفويضاً من الكونجرس، لكن الجمهوريين الذين ينتمي لهم ترمب ويتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، لا يبدون استعداداً يذكر للاعتراض على أي برامج إنفاق من هذا القبيل.
وكتب ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أنه اتخذ القرار بشأن الإنفاق الخاص بعام 2027 "بعد مفاوضات طويلة وصعبة مع أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس والوزراء والممثلين السياسيين الآخرين.. خاصة في مثل هذه الأوقات العصيبة والخطيرة للغاية".
وأضاف: "المفاوضات كانت طويلة وصعبة وتوصلتُ إلى قناعة مفادها أنه من أجل مصلحة بلدنا، ولا سيما في هذه الأوقات المضطربة والخطيرة للغاية، ينبغي ألا تكون ميزانية الجيش لعام 2027 عند مستوى تريليون دولار، بل 1.5 تريليون دولار".
"الجيش الحلم"
وأوضح ترمب أن الميزانية "ستتيح لنا بناء ما أسميه (الجيش الحُلُم) الذي طالما كنا نستحقه، والأهم من ذلك، سيحافظ على أمننا وسلامتنا بغض النظر عن طبيعة الخصوم".
ومضى يقول إنه لولا العائدات الضخمة التي تحققها الرسوم الجمركية المفروضة على دول أخرى، والتي قال إنها كانت قد "نَهبت" الولايات المتحدة في السابق، على حد زعمه، لكان أبقى الميزانية عند مستوى التريليون دولار.
وأضاف أن "الرسوم الجمركية، وما توفره من إيرادات هائلة، بمستويات كان من غير المتصور تحقيقها في الماضي، تتيح الوصول بسهولة إلى مستوى 1.5 تريليون دولار".
وتابع قائلاً: "وفي الوقت نفسه، سنكون قادرين في آن واحد على إنشاء قوة عسكرية غير مسبوقة، وخفض الدين العام، فضلاً عن دفع توزيعات مالية كبيرة للأميركيين من ذوي الدخل المتوسط داخل البلاد".
وأشار ترمب إلى أن هذه الإيرادات "كانت غير قابلة للتصور قبل عام واحد فقط، خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن"، واصفاً إياها بأنها "الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة".
وخلال الأيام القليلة الماضية، أطاحت قوات أميركية بنيكولاس مادورو من السلطة في فنزويلا بعد اعتقاله من داخل بلاده، في الوقت نفسه يقول البيت الأبيض أيضاً إن ترمب يدرس خيارات الاستحواذ على جرينلاند، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للجيش الأميركي.
وفي تداولات ما بعد إغلاق السوق، صعدت أسهم أكبر الشركات الدفاعية على خلفية هذه الأنباء، وفق "رويترز"، إذ يراهن المستثمرون على أن زيادة الإنفاق ستعزز الأرباح، إذ ارتفع سهم لوكهيد مارتن 6.2 % وسهم جنرال دايناميكس 4.4 % وسهم آر.تي.إكس 3.5 %.









