إيران تستبعد التدخل العسكري الأجنبي: مشاورات مع مكونات الشعب | الشرق للأخبار

وزير خارجية إيران يستبعد التدخل العسكري الأجنبي: بدأنا مشاورات مع مختلف مكونات الشعب

الاتحاد الأوروبي: عنف قوات الأمن تجاه الاحتجاجات السلمية "غير متناسب"

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي في بيروت. 9 يناير 2026 - Reuters
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي في بيروت. 9 يناير 2026 - Reuters
دبي/ بيروت -الشرق

استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، احتمال التدخل العسكري الأجنبي في إيران، معتبراً أنه "ضئيل للغاية"، واتهم إسرائيل بـ"التدخل المباشر" في الاضطرابات التي تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر الماضي احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية، فيما حذر الاتحاد الأوروبي السلطات الإيرانية، من اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين السلميين.

وقال عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني يوسف رجّي، بالعاصمة اللبنانية بيروت، إن "الحكومة الإيرانية بدأت تتشاور مع مختلف مكونات الشعب لحل مشكلات البلاد".

واتهم عراقجي إسرائيل، بـ"التدخل المباشر في الاضطرابات الحالية في إيران"، مضيفاً أن أميركا وإسرائيل تسعيان لتحويل المظاهرات في إيران إلى "حالة من العنف"، فيما استبعد احتمال وقوع هجوم أميركي وإسرائيلي جديد على إيران.

تحذير أوروبي

من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الجمعة، إن رد قوات الأمن الإيرانية على الاحتجاجات "غير متناسب"، مضيفة أن أي عنف ضد المتظاهرين السلميين "غير مقبول".

وكتبت كالاس على منصة "إكس"، أن "قطع الإنترنت بالتزامن مع القمع العنيف للاحتجاجات يكشف عن نظام يخشى شعبه".

وفي وقت سابق الجمعة، حض المرشد الإيراني، علي خامنئي، الإيرانيين على "الحفاظ على وحدتهم الوطنية"، مؤكداً أن ذلك يمثل السبيل لـ"الانتصار على الأعداء".

ودعا خامنئي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى التركيز على مشكلات بلاده الداخلية، بدلاً من التدخل في الشأن الإيراني، إذ لوح ترمب باستخدام "قوة شديدة" ضد طهران، حال قيام السلطات الإيرانية بـ"قتل" المتظاهرين. 

وتشهد إيران موجة واسعة من الاحتجاجات، وأعمال عنف، في عدد من المدن، بالتزامن مع تقارير عن انقطاع شبه كامل للإنترنت وتعطل خدمات الاتصالات، وسط تحذيرات أميركية متزايدة من قمع المحتجين.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الإضرابات وإغلاق الأسواق والبازارات في عدة مدن إيرانية، بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب التلويح بإمكانية التدخل.

ولم تصل الاحتجاجات، التي بدأت في أواخر الشهر الماضي بسبب ارتفاع التضخم، إلى مستوى الاضطرابات التي شهدتها إيران قبل 3 سنوات، لكنها انتشرت في جميع أنحاء البلاد.

ووردت أنباء عن سقوط عشرات الضحايا في هذه الاحتجاجات، وبدا أن السلطات تواجه تهديداً أكبر بسبب الوضع الاقتصادي المتردي، وتداعيات حرب العام الماضي مع إسرائيل والولايات المتحدة.

واندلعت الاحتجاجات لأسباب اقتصادية، بعدما فقدت العملة الإيرانية (الريال) نصف قيمتها أمام الدولار العام الماضي، وتجاوز التضخم 40% في ديسمبر، لكنها اتسعت لاحقاً لتشمل ترديد شعارات مباشرة ضد السلطات.

تصنيفات

قصص قد تهمك