بعد اقتراح ماتشادو منحها إلى ترمب.. معهد نوبل: "لا يمكن" | الشرق للأخبار

بعد اقتراح ماتشادو منحها إلى ترمب.. معهد نوبل: "لا يمكن نقل جائزة السلام"

time reading iconدقائق القراءة - 2
ماريا كورينا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام وزعيمة المعارضة الفنزويلية تتحدث خلال مؤتمر صحافي في أوسلو، النرويج. 11 ديسمبر 2025. - REUTERS
ماريا كورينا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام وزعيمة المعارضة الفنزويلية تتحدث خلال مؤتمر صحافي في أوسلو، النرويج. 11 ديسمبر 2025. - REUTERS
فلوريدا -رويترز

قال معهد نوبل في النرويج إن جائزة نوبل للسلام لا يمكن نقلها من شخص لآخر أو مشاركتها أو إلغائها، وذلك بعد تعليقات زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، التي أشارت فيها إلى أنها ربما تمنح جائزتها لعام 2025 للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأكد المعهد، في بيان، أن قرار منح جائزة نوبل نهائي ولا يمكن الطعن عليه، مستنداً إلى اللوائح التنظيمية للجائزة التي لا تسمح بالطعن. 

كما أشار المعهد إلى أن اللجان المانحة للجوائز لا تعلق على تصرفات أو تعليقات الفائزين ‌بعد استلامهم الجائزة.

وقالت ماتشادو عبر قناة"فوكس نيوز"، الاثنين، إن تقديم الجائزة لترمب بمثابة تعبير عن امتنان الشعب الفنزويلي بسبب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، ‌الذي ألقت الولايات المتحدة القبض عليه الأسبوع الماضي.

ولدى سؤالها عما إذا كانت قد عرضت على ترمب في وقت سابق منحه جائزة نوبل للسلام، ردت قائلة "حسناً، لم يحدث ذلك بعد".

وقال ترمب، الذي عبر منذ فترة طويلة عن اهتمامه بالحصول على الجائزة وربطها في بعض الأحيان بإنجازاته الدبلوماسية، إنه سيتشرف بقبول الجائزة إذا عرضتها عليه ماتشادو خلال اجتماع مزمع في واشنطن الأسبوع المقبل.

وكانت ماتشادو صرّحت، الشهر الماضي، عندما وصلت إلى أوسلو لتسلم الجائزة بأن "ما فعله الرئيس ترمب كان حاسماً للوصول إلى النقطة التي نحن فيها الآن، حيث أصبح النظام أضعف من أي وقت مضى".

 وأكّدت أنها حصلت على مساعدة من واشنطن لمغادرة الأراضي الفنزويلية حين كانت متوارية عن الأنظار منذ أكثر من سنة بعد أن كان النظام قد أصدر مذكرة توقيف بحقّها.

تصنيفات

قصص قد تهمك