فنزويلا تفرج عن سجناء سياسيين وتتعهد بـ"إنقاذ" مادورو | الشرق للأخبار

فنزويلا تفرج عن سجناء سياسيين وتتعهد بـ"إنقاذ" مادورو

time reading iconدقائق القراءة - 4
امرأة تحتفل بينما ينتظر أفراد عائلات المحتجزين خارج سجن إل روديو بعد الإعلان عن إطلاق سراح عدد من السجناء الأجانب والفنزويليين في إل روديو. فنزويلا في 10 يناير 2026 - reuters
امرأة تحتفل بينما ينتظر أفراد عائلات المحتجزين خارج سجن إل روديو بعد الإعلان عن إطلاق سراح عدد من السجناء الأجانب والفنزويليين في إل روديو. فنزويلا في 10 يناير 2026 - reuters
دبي-الشرق

واصلت فنزويلا، السبت، الإفراج عن سجناء سياسيين، بينهم عضو في حزب زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، وذلك بعد أسبوع من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تعهدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز بـ"إنقاذه"، على يد قوات أميركية، وفق وكالة "بلومبرغ". 

وأفرجت السلطات الفنزويلية عن 7 أشخاص على الأقل، بينهم فيرخيليو لافيردي، منسق الشباب في حزب "فينتي فنزويلا" التابع لماتشادو في ولاية بوليفار الجنوبية، وفق ما أكدته منظمة حقوق الإنسان "فورو بينال" عبر منصة "إكس". 

وشمل أوائل المفرج عنهم بياجيو بيلييري، وهو نائب سابق وحليف لماتشادو، وإنريكي ماركيز، النائب السابق لرئيس الجمعية الوطنية التي قادتها المعارضة وعضو سابق في الهيئة الانتخابية، إضافة إلى 5 إسبان. 

وحتى الآن، جرى الإفراج عن نحو 24 شخصاً، في حين تقدر منظمة "فورو بينال" وجود أكثر من 800 سجين سياسي في البلاد. 

وكان رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريجيز، قال الخميس، إن عدداً كبيراً من السجناء سيُفرج عنهم كـ"بادرة سلام". 

ويُعد الإفراج عن السجناء السياسيين أحد أبرز مطالب المعارضة عقب القبض على مادورو في 3 يناير الجاري، وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي قال فيها إن "الولايات المتحدة تدير الدولة اللاتينية الغنية بالنفط". 

ونظم أقارب بعض السجناء السياسيين وقفة تضامنية بالشموع، حاملين صور المحتجزين، خارج سجن "إل هيليكويد" سيئ السمعة في العاصمة كاراكاس، فيما أشاد ترمب بعمليات الإفراج عن السجناء، قائلاً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "آمل أن يتذكر هؤلاء السجناء كم كانوا محظوظين، لأن الولايات المتحدة جاءت وفعلت ما كان يجب فعله".

كما أفرجت نيكاراجوا، صباح السبت، عن 20 سجيناً سياسياً عقب تصاعد الضغوط الأميركية، وفق ما أفادت به صحيفة El País الإسبانية، وهو عدد يفوق ما أفرجت عنه فنزويلا حتى الآن. 

"مادورو لا يزال صامداً" 

وخلال فعالية في سوق للمواد الغذائية، قالت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، السبت، إن فنزويلا لن تتوقف عن إدانة احتجاز مادورو. 

وأضافت: "لن نهدأ حتى نستعيد الرئيس مادورو، سننقذه"، من دون أن تشير إلى عمليات الإفراج الجديدة عن السجناء. 

وذكر نيكولاس مادورو جويرا، نجل مادورو وعضو البرلمان، خلال فعالية للحزب الحاكم، أن محاميي والده أبلغوه بأنه "بخير"، مضيفاً: "رجل لم يتمكنوا من هزيمته بأي وسيلة، اضطروا لاستخدام قوة غير متكافئة، لكنهم لم يهزموه. لا يزال صامداً". 

وأصدرت الولايات المتحدة، السبت، تحذيراً أمنياً نبهت فيه الأميركيين الموجودين في فنزويلا إلى تقارير عن قيام مجموعات مسلحة "بإقامة حواجز طرق وتفتيش المركبات بحثاً عن أدلة على الجنسية الأميركية أو دعم الولايات المتحدة".

وقال ترمب إنه ألغى موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا عقب تعاون الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، مع زيارة دبلوماسيين أميركيين إلى كاراكاس، كما وقع الرئيس الأميركي، أمراً تنفيذياً يهدف إلى حماية عائدات النفط الفنزويلية المحتجزة في حسابات وزارة الخزانة الأميركية، بما يحمي الأموال من دائني الدولة اللاتينية ويمنع مصادرتها لسداد الديون أو أي مطالبات قانونية أخرى، بحسب "بلومبرغ". 

وقد ترفع الولايات المتحدة أيضاً بعض العقوبات في وقت مبكر من الأسبوع المقبل لتسهيل مبيعات النفط، وفق ما قاله وزير الخزانة سكوت بيسنت لوكالة "رويترز". 

وفي سياق متصل، أبدى كبار التنفيذيين في شركات النفط الأميركية، الجمعة، حذرهم إزاء مساعي ترمب لدفعهم إلى إنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار لإعادة إعمار فنزويلا، إذ وصف رئيس شركة "إكسون موبيل" البلاد بأنها "غير قابلة للاستثمار" في الوقت الراهن. 

تصنيفات

قصص قد تهمك