الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة فنزويلا فوراً | الشرق للأخبار

الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة فنزويلا فوراً

time reading iconدقائق القراءة - 3
أعضاء ميليشيا "كوليكتيفوس" المسلحة في مسيرة تطالب بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس بفنزويلا. 4 يناير 2026 - Reuters
أعضاء ميليشيا "كوليكتيفوس" المسلحة في مسيرة تطالب بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس بفنزويلا. 4 يناير 2026 - Reuters
دبي-الشرق

حثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة فنزويلا فوراً، وسط تقارير تفيد بأن مجموعات مُسلحة شبه عسكرية تحاول تعقب المواطنين الأميركيين، وذلك بعد أسبوع من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب صحيفة "الجارديان".

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، في تنبيه أمني صدر السبت، بوجود تقارير عن قيام عناصر مسلحة من ميليشيات موالية للنظام، تُعرف باسم "الكوليكتيفوس" (colectivos)، بنصب حواجز على الطرق وتفتيش المركبات بحثاً عن أدلة تشير إلى أن ركابها مواطنون أميركيون أو من داعمي واشنطن.

وأضاف التنبيه: "ينبغي على المواطنين الأميركيين الموجودين في فنزويلا أن يظلوا متيقظين ويتوخوا الحذر عند التنقل براً"، داعياً إياهم إلى المغادرة فوراً بعد استئناف بعض الرحلات الجوية الدولية من فنزويلا. 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي، إنه يرغب في زيارة فنزويلا مستقبلاً، بعدما زعم أن الولايات المتحدة "تدير" الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية عقب إقصاء قادتها في هجوم ليلي دامٍ على كراكاس. وأضاف ترمب للصحافيين: "أعتقد أنه في وقت ما سيكون الأمر آمناً". 

غير أن تنبيه وزارة الخارجية كشف مدى تقلب الأوضاع بعد عملية القوات الخاصة التي نُفذت نهاية الأسبوع الماضي، والتي أدت لمصرع العشرات، وفق "الجارديان".

وفي حين احتفل كثير من معارضي نظام مادورو في فنزويلا بإلقاء القبض عليه من قبل الولايات المتحدة، خرج مؤيدو الحكومة إلى الشوارع للتنديد بترحيله، واصفين ذلك بأنه عمل "عدواني إمبريالي".

"مخاطر غير قائمة"

وردت وزارة الخارجية الفنزويلية على التنبيه الأمني ببيان قالت فيه إن تحذير وزارة الخارجية الأميركية "يقوم على روايات مفبركة تهدف إلى خلق انطباع بوجود مخاطر غير قائمة". 

وأضافت الوزارة: "تعيش فنزويلا حالة من الهدوء والسلام والاستقرار التام"، مشيرة إلى أن "جميع المراكز السكنية وطرق الاتصال ونقاط التفتيش والأجهزة الأمنية تعمل بصورة طبيعية، وأن جميع أسلحة الجمهورية تخضع لسيطرة الحكومة البوليفارية، الضامن الوحيد للاحتكار المشروع للقوة وطمأنينة الشعب الفنزويلي".

وشاهد صحافيون ونشطاء في كراكاس عناصر من ميليشيات "الكوليكتيفوس" وهم يجوبون العاصمة على دراجات نارية ويحملون بنادق، ويقيمون نقاط تفتيش في أنحاء المدينة. كما تخضع الطرق التي تربط كراكاس بالحدود الغربية لرقابة مشددة عبر عشرات الحواجز العسكرية والشرطية.

وقام مسؤولون من وزارة الخارجية الأميركية بزيارة إلى كراكاس، الجمعة، في إطار ما يُعتقد أنها استعدادات لإعادة فتح السفارة الأميركية هناك. ودعت خليفة مادورو، الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، إلى تحسين العلاقات مع واشنطن، رغم اختطاف حليفها.

وفي سياق منفصل، قال الرئيس الفنزويلي المعزول مادورو إنه "بخير" داخل سجن أميركي، في وقت ينتظر فيه مع زوجته سيليا فلوريس المحاكمة، وفق ما ذكره نجل الرئيس السابق في مقطع فيديو نُشر السبت.

ونقل نجل مادورو، عضو البرلمان نيكولاس مادورو جويرا، عن والده قوله: "نحن بخير. نحن مقاتلون". وجاءت تصريحات مادورو جويرا في تسجيل مصور نشره الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم. 

تصنيفات

قصص قد تهمك