إسرائيل تقتل فلسطينيين في غزة مع تصاعد التوتر | الشرق للأخبار

إسرائيل تقتل فلسطينيين في غزة مع تصاعد التوتر

time reading iconدقائق القراءة - 4
فلسطينيون يحملون جثمان شخص قتلته غارة إسرائيلية قرب مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة. 11 يناير 2026 - reuters
فلسطينيون يحملون جثمان شخص قتلته غارة إسرائيلية قرب مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة. 11 يناير 2026 - reuters
القاهرة-رويترز

قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة، الأحد، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين على الأقل في واقعتين منفصلتين بالقطاع مع تصاعد التوتر بسبب استمرار العنف.

وأوضح المسعفون أن فلسطينياً واحداً سقط في حي التفاح بمدينة غزة، في منطقة خاضعة لسيطرة الفلسطينيين، بينما سقط اثنان آخران في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، وهي منطقة لا تزال إسرائيل تحتلها.

وقال مسؤول في "حماس" في تصريحات لـ "رويترز"، الأحد، إن الحركة حثت الوسطاء على التدخل لوقف "أعمال القتل الإسرائيلية اليومية التي تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار". 

وخفت حدة القتال إلى حد كبير، منذ أن وافقت إسرائيل وحركة "حماس" على وقف إطلاق النار في أكتوبر، بعد مرور عامين على اندلاع الحرب بينهما، لكنه لم يتوقف تماماً، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

ووفقاً لمسؤولي الصحة في غزة، فقد سقط منذ سريان الهدنة أكثر من 440 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين وسقط أيضاً 3 جنود إسرائيليين.

"مجلس السلام"

وكانت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين قالت، السبت، إن التحضيرات جارية للإعلان عما يُعرف بـ"مجلس السلام" في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الإعلان عن هذا المجلس قد يتم خلال الأيام المقبلة، ومعربة في الوقت نفسه عن أملها بأن يترافق ذلك مع الإعلان عن "قوة الاستقرار الدولية" في غزة.

وأضافت شاهين، في تصريحات خاصة لـ"الشرق" على هامش الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة، أن أي تأخير في قطاع غزة يعني مزيداً من الدمار للشعب الفلسطيني، لافتة إلى أن الأوضاع الإنسانية لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه، في ظل غرق مناطق واسعة بالمياه، وانتشار الجوع، وتفاقم أوضاع إنسانية متعددة في القطاع.

وأوضحت أن "الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تقل خطورة عما يجري في قطاع غزة، وإن اختلفت أشكالها"، مؤكدة أن "التدخل يجب أن يتم اليوم قبل أي وقت آخر".

ودخلت خطة السلام الأميركية في قطاع غزة، والمكونة من 20 بنداً، حيز التنفيذ في أكتوبر. ووفق المرحلة الثانية منها، من المقرر تشكيل "مجلس السلام"، وحكومة فلسطينية من التكنوقراط في غزة، ونشر قوة استقرار دولية، وانسحاب القوات الإسرائيلية، والشروع في جهود إعادة الإعمار.

وفي ديسمبر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيعلن عن تشكيل "مجلس السلام" في غزة، في وقت مبكر من 2026، مشيراً إلى أن عضويته ستضم رؤساء دول.

ومن المرتقب أن يعلن ترمب، تشكيل "مجلس السلام" الذي يضم عدداً من زعماء العالم، والمجلس التنفيذي الذي سيرأسه ملادينوف، ولجنة التكنوقراط التي تقترحها مصر وتوافق عليها إسرائيل، إذ من المتوقع أن يضم المجلس التنفيذي، اثنين من مستشاري ترمب وهما ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنير.

تصنيفات

قصص قد تهمك