بعد تهديد ترامب.. كوبا تتهم أميركا بالتصرف بطريقة "إجرامية" | الشرق للأخبار

بعد تهديد ترمب.. كوبا تتهم أميركا بالتصرف بطريقة "إجرامية"

هافانا تشدد على حقها في استيراد الوقود من أي بلد يرغب بتصديره

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. 27 سبتمبر 2025 - REUTERS
وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. 27 سبتمبر 2025 - REUTERS
مكسيكو سيتي/ دبي-الشرقرويترز

اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريجيز، الأحد، الولايات المتحدة بالتصرف بطريقة "إجرامية" تهدد السلم العالمي، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهافانا بأن "تعقد اتفاقاً مع واشنطن قبل فوات الأوان".

وقال رودريجيز، في منشور عبر منصة "إكس"، إن بلاده لم تتلق أي أموال عن الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة، لافتاً إلى أن لكوبا الحق في استيراد الوقود من أي بلد يرغب في تصديره.

وتعد فنزويلا أكبر مورد للنفط إلى كوبا. ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، نجحت الولايات المتحدة في الضغط على الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز لإرسال معظم إنتاج النفط الفنزويلي تقريباً إلى الولايات المتحدة.

ومنذ الإطاحة بمادورو يضغط ترمب على كوبا، كما توقع قرب سقوط نظامها، لكن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التي رسمت صورة قاتمة للوضعين الاقتصادي والسياسي في كوبا، لا تتوقع سقوطاً وشيكاً للنظام السياسي.

"روبيو رئيساً لكوبا"

وفي السياق ألمح ترمب، عبر إعادة نشر رسالة عبر منصة "تروث سوشيال"، إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.

وأعاد الرئيس الأميركي نشر رسالة لمستخدم يدعى كليف سميث، نُشرت قبل أيام جاء فيها أن "روبيو سيصبح رئيساً لكوبا"، مصحوبة برمز تعبيري (إيموجي) ضاحك.

وعلّق ترمب على المنشور قائلاً: "يبدو هذا جيداً بالنسبة لي!". 

وتأتي إعادة نشر ترمب للتعليق بعد أسبوع من عملية للقوات الأميركية في كراكاس، ألقت خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقلته إلى الولايات المتحدة.

ترمب: كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية

وفي وقت سابق الأحد، قال ترمب إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن كاراكاس لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على "عقد اتفاق قبل فوات الأوان".

وذكر ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أن كوبا "عاشت لسنوات على كميات ضخمة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل وفرت كوبا خدمات أمنية على الأقل لآخر ديكتاتورين، ولكن ليس بعد الآن".

وكان ترمب يشير إلى الحماية الشخصية التي وفرها رجال أمن من كوبا للرئيسين الفنزويليين الراحل هوجو تشافيز، وخليفته نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته الولايات المتحدة في 3 يناير الجاري.

وتابع ترمب: "أغلب هؤلاء الكوبيين ماتو الآن، بعد الهجوم الأميركي الأسبوع الماضي، وفنزويلا لا تحتاج إلى حماية بعد الآن، من هؤلاء البلطجية المبتزين، الذين أخذوا فنزويلا رهينة لسنوات".

وقال: "فنزويلا الآن لديها الولايات المتحدة.. وأقوى جيش على وجه الأرض (وبفارق كبير)، لتحميها".

وتعهد بألا تتلقى كوبا أي نفط أو أي أموال من فنزويلا بعد الآن. وحض الرئيس الأميركي كوبا بشدة على أن "تعقد صفقة قبل فوات الأوان".

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، الأحد الماضي، إن "كوبا تبدو وكأنها على وشك السقوط، لا أعرف إن كانوا سيتمكنون من الصمود"، مضيفاً أن "كوبا الآن بلا دخل، لأنهم كانوا يحصلون على كل دخلهم من النفط الفنزويلي".

تصنيفات

قصص قد تهمك