أوكرانيا تقصف منصات روسية في قزوين.. وموسكو: نتقدم على الأرض | الشرق للأخبار

أوكرانيا تقصف منشآت نفطية روسية ببحر قزوين.. وموسكو: نتقدم في محاور القتال

time reading iconدقائق القراءة - 5
شعار شركة الطاقة الروسية "لوك أويل" على منصة نفطية في بحر قزوين- 16 أكتوبر 2018 - Reuters
شعار شركة الطاقة الروسية "لوك أويل" على منصة نفطية في بحر قزوين- 16 أكتوبر 2018 - Reuters
كييف/ دبي-رويترزالشرق

قال الجيش الأوكراني، الأحد، إنه قصف ثلاث منصات ‌حفر في بحر قزوين ‍تابعة لشركة "لوك أويل" النفطية الروسية، فيما أعلنت موسكو التقدم على جميع محاور القتال، من بينها بلدة استراتيجية وفي مقاطعة زابوروجيا .

وأضاف الجيش الأوكراني، في بيان، أنه ‌استهدف منصات في "فيلانوفسكي"، و"يوري كورتشاجين"، و"فاليري جرايفر". وتابع: "تُستخدم ‌هذه المنشآت لدعم جيش روسيا.. وتم تسجيل إصابات مباشرة.. ويجري تقييم حجم الأضرار"، وفق زعمه.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق الأحد، السيطرة على بلدة استراتيجية في مقاطعة زابوروجيا ، بعد عمليات مكثفة ضد القوات الأوكرانية، مشيرةً إلى التقدم على جميع محاور القتال.

وكانت روسيا شنت ضربات، الخميس، على منشآت للطاقة وبنى تحتية لموانئ "يستخدمها الجيش الأوكراني".

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة "إكس"، أنه "لا يوجد أي مبرر عسكري على الإطلاق لمثل هذه الضربات على قطاع الطاقة والبنى التحتية التي تترك الناس دون كهرباء وتدفئة في فصل الشتاء".

وأضاف أن العملية الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب يجب ألا تؤثر على توريد أنظمة الدفاع الجوي والمعدات إلى أوكرانيا، إذ أغرقت الضربات منطقتين في جنوب شرقي أوكرانيا في ظلام شبه تام خلال الليل.

ألف مبنى سكني في كييف دون تدفئة 

وقالت سلطات محلية في أوكرانيا إن أكثر من 1000 مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية كييف لا تزال دون تدفئة في أعقاب هجوم روسي مدمر وقع قبل أيام.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت 1100 طائرة مسيرة وأكثر من 890 قنبلة موجهة في قصف جوي وأكثر من 50 صاروخاً، بما في ذلك صواريخ باليستية وصواريخ كروز وصواريخ متوسطة المدى، على أوكرانيا خلال الأسبوع المنقضي.

وأدى قصف صاروخي على كييف، الجمعة، إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن المدينة بأكملها تقريباً وسط موجة برد قارس، ولم تتمكن السلطات من إعادة إمدادات المياه وإعادة الكهرباء والتدفئة جزئياً إلا بحلول، الأحد.

وأضاف زيلينسكي أن روسيا انتظرت عمداً وصول الطقس لبرودة تقترب من التجمد لتزيد الأمور سوءاً على الشعب الأوكراني، ووصف ذلك بأنه "إرهاب روسي بطريقة تستهزئ بالناس وتستهدف المدنيين بالذات". ولم يصدر رد بعد من موسكو.

إعادة إعمار أوكرانيا

من جهة أخرى، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزيلينسكي لعقد لقاء في منتدى دافوس الاقتصادي، إذ يُتوقع أن يفضي إلى توقيع اتفاق ضخم لإعادة إعمار أوكرانيا، في وقت أعلنت فيه بريطانيا تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني لتمويل الاستعدادات لاحتمال نشر قوات في كييف، ضمن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب مع روسيا.

وأفادت صحيفة "تليجراف" البريطانية بأن الولايات المتحدة وأوكرانيا تخططان لتوقيع ما سمته "اتفاق الازدهار" لإعادة الإعمار، خلال اجتماع لقادة العالم في منتدى دافوس الاقتصادي الذي سيعقد في الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري.

وقال مسؤولون غربيون للصحيفة إن "زيلينسكي وترمب يتجهان إلى المنتجع السويسري، حيث يُتوقع أن يعقدا لقاء، ويستكملا وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق".

وكان زيلينسكي يأمل في زيارة البيت الأبيض، الأسبوع المقبل، لإبرام خطة "اتفاق الازدهار" الاقتصادي، و"اتفاق الضمانات الأمنية" لما بعد وقف الحرب، غير أن شركاءه الأوروبيين ضمن ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين" نصحوه بعدم القيام بالزيارة، واقترحوا بدلاً من ذلك عقد اللقاء مع ترمب على هامش منتدى دافوس، بحسب صحيفة "تليجراف".

تصنيفات

قصص قد تهمك