الصواريخ ومقرات الأمن في بنك أهداف أميركا هجوم إيران المحتمل | الشرق للأخبار

الصواريخ الباليستية والمقرات الأمنية في "بنك أهداف" أميركا بالهجوم المحتمل على إيران

ترمب يدرس خيارات من بينها شن "هجوم سيبراني"

time reading iconدقائق القراءة - 4
سيارات تحترق في أحد شوارع طهران خلال مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين على تدهور الأوضاع المعيشية. 8 يناير 2026 - Reuters
سيارات تحترق في أحد شوارع طهران خلال مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين على تدهور الأوضاع المعيشية. 8 يناير 2026 - Reuters
دبي -الشرق

يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب المسارات الدبلوماسية تجاه إيران، وإمكانية توجيه ضربة عسكرية، مع تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، وذلك بعد أن قدّم كبار المسؤولين الأميركيين، مجموعة من الخيارات أمام ترمب، بشأن التحرك الأميركي المحتمل.

وقال مسؤول أميركي لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن البنتاجون عرض على ترمب، مجموعة أوسع من خيارات الضربات مما تم إعلانه سابقاً، وتشمل الأهداف المحتملة برنامج إيران النووي، لتكون الضربات أكبر من التي شنها الجيش الأميركي في يونيو 2025.

كما وضع البنتاجون مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية أهدافاً محتملة لهذا الهجوم.

ورجّح المسؤول، أن "هناك خيارات أضيق نطاقاً تبدو أكثر ترجيحاً"، مثل شن هجوم سيبراني أو توجيه ضربة إلى جهاز الأمن الداخلي الإيراني الذي تتهمه واشنطن باستخدام "القوة المميتة" ضد المتظاهرين. لكنه أشار إلى أن أي هجوم لن يتم إلا بعد عدة أيام على الأقل، وقد يتسبب في "رد انتقامي قوي" من إيران.

وقال مسؤولون للصحيفة، إن أي ضربة أميركية ستهدف إلى توجيه رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي بشأن قتل المتظاهرين، ولن تهدف لإسقاط النظام مباشرة. 

خيارات ترمب

وقال مسؤول في البيت الأبيض لموقع "أكسيوس"، إن ترمب يميل إلى توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، ولا يزال يدرس مقترحات طهران بشأن المفاوضات.

في حين هدد ترمب إيران بشن ضربات، إذا قتلت قوات الأمن المتظاهرين، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الضربات الأميركية قادرة على تغيير موازين الأمور في طهران.

ومن المتوقع أن يناقش ترمب، الخيارات المتاحة خلال اجتماع مع فريقه الأعلى للأمن القومي، الثلاثاء.

ومع ورود تقارير عن سقوط مئات الضحايا بين المتظاهرين خلال نهاية الأسبوع، قال ترمب للصحافيين إن إيران "بدأت" بتجاوز خطه الأحمر، وذلك بعدما قال هذا الشهر إنه سيتدخل لمساعدة المتظاهرين إذا استخدمت الحكومة الإيرانية القوة المميتة ضدهم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الضربات الجوية "أحد الخيارات الكثيرة جداً المطروحة على الطاولة"، لكنها شددت على أن "الدبلوماسية هي دائماً الخيار الأول بالنسبة للرئيس".

انفتاح إيراني على الدبلوماسية

وخفف المسؤولون الإيرانيون، الاثنين، من حدة خطابهم المعادي للولايات المتحدة، وأعلنوا استعدادهم لاستئناف المحادثات مع إدارة ترمب. 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مؤتمر مع السفراء الأجانب في طهران، بثه التلفزيون الرسمي: "نحن لا نبحث عن حرب، لكننا مستعدون لها، بل أكثر استعداداً من الحرب السابقة"، في إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي، والتي شاركت فيها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل بقصف منشآت نووية إيرانية.

وأضاف عراقجي: "نحن أيضاً مستعدون للمفاوضات، لكن مفاوضات عادلة، تقوم على المساواة والاحترام المتبادل".

كما أشارت الخارجية الإيرانية، الاثنين، إلى أن قنوات الاتصال مفتوحة بين عراقجي وستيف ويتكوف، مبعوث ترمب الخاص، والذي قاد محادثات الولايات المتحدة وإيران في الربيع الماضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي، الاثنين: "إيران لم تغادر قد طاولة المفاوضات، لكنها لن تدخل في مفاوضات من طرف واحد".

ويرى بعض المسؤولين الأميركيين، أن إيران "تحاول تأجيل أي هجوم أميركي محتمل، بدلاً من الانخراط بجدية في مسار دبلوماسي"، بحسب ما صرحت مصادر مطلعة لـ"نيويورك تايمز".

وليس واضحاً بعد ما هي القضايا التي ترغب الحكومة الإيرانية في التفاوض بشأنها مع الولايات المتحدة. فقد عقد البلدان محادثات في الربيع الماضي حول البرنامج النووي الإيراني، الذي تقول قيادات البلاد إنه مخصص للاستخدامات المدنية.

تصنيفات

قصص قد تهمك