"اشتباك لفظي" بين ترمب وعامل | الشرق للأخبار

"اشتباك لفظي" بين ترمب وعامل.. والبيت الأبيض: الرئيس قدم رداً مناسباً

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارة مصنع 'فورد' في ديربورن بولاية ميشيجان. 13 يناير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارة مصنع 'فورد' في ديربورن بولاية ميشيجان. 13 يناير 2026 - Reuters
ميشيجان -رويترز

أظهر مقطع فيديو متداول الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يبدو وأنه يوجه ألفاظاً نابية إلى عامل في مصنع سيارات بولاية ميشيجان، الثلاثاء، بعدما انتقد العامل تعامل الرئيس مع قضية الممول الراحل المدان بجرائم ​جنسية جيفري إبستين.

ولم يشكك البيت ‌الأبيض في صحة الفيديو، وقال المتحدث باسمه ستيفن تشيونج لـ"رويترز": "كان هناك مجنون يصرخ بعنف بألفاظ نابية في نوبة غضب شديدة، وقدّم الرئيس رداً مناسباً لا لبس فيه".

وأظهر الفيديو أن ترمب كان يقوم بجولة في منشأة تجميع السيارة فورد إف-150 في ⁠ديربورن، عندما صاح أحد العمال بعبارة "حامي المتحرش بالأطفال" ‌على ​ما يبدو، بينما كان الرئيس الأميركي يقف على ممر مرتفع.

ثم يُظهر الفيديو ترمب وهو يشير بيده عدة مرات، بينما يواصل السير في أحد أجزائه، وهو يرد على العامل.

وهتف موظفون آخرون للرئيس ورحبوا به أثناء ‌قيامه بجولة في خط التجميع، والتقط ⁠ترمب معهم صوراً وصافحهم.

وقال ديفيد توفار، مدير الاتصالات في شركة "فورد": "كان لدينا حدث رائع اليوم ونحن فخورون بالطريقة التي مثّل بها موظفونا شركة فورد".

وفي تعليقه على مقطع الفيديو المتداول، قال توفار لشبكة "CNN": "لقد شاهدنا المقطع الذي تشيرون إليه، إحدى قيمنا الأساسية هي الاحترام، ونحن لا نقرّ أي شخص يقول شيئاً غير لائق مثل ذلك داخل منشآتنا، وعندما يحدث هذا، لدينا إجراءات للتعامل معه".

انتقادات بشأن إبستين

وأمرت إدارة ترمب، وزارة العدل بالإفراج عن الملفات المرتبطة بالتحقيقات الجنائية مع جيفري إبستين، الذي كان صديقاً للرئيس في تسعينيات القرن الماضي، وذلك امتثالاً لقانون الشفافية الذي أقره الكونجرس في نوفمبر الماضي.

 ولكن ترمب واجه تدقيقاً جراء تعامله مع السجلات الحساسة المرتبطة بإبستين، المدان بجرائم جنسية والذي توفي منتحراً في السجن في عام 2019.

اقرأ أيضاً

ملفات إبستين.. حذف وتنقيح الوثائق يثير الشكوك

قال طارق الشامي الكاتب في "إندبندنت عربية" إن ما جرى من حذف وتنقيح لوثائق تتعلق بقضية جيفري إبستين أثار شكوكاً واسعة، خاصة مع غياب مواد كانت متاحة سابقاً.

وتضمن أحد السجلات التي نُشرت الشهر الماضي رسالة بريد إلكتروني تفيد بأن سجلات الرحلات تُظهر أن ترمب سافر على متن طائرة إبستين ما لا يقل عن ثماني مرات خلال تسعينيات القرن الماضي، من بينها رحلة واحدة كانت برفقته فيها امرأة تبلغ من العمر 20 عاماً، لم يُكشف عن اسمها، بحسب شبكة "Nbc News".

ونفى ترمب مراراً  أي معرفة له بممارسات إبستين المزعومة، التي تشمل الاتجار جنسياً بأطفال، ولم ⁠يتم اتهام الرئيس الأميركي بارتكاب مخالفات.      

ويعتقد عدد من مؤيدي ترمب الأكثر ولاءً له أن الحكومة تحجب وثائق من شأنها أن تكشف عن علاقات إبستين بشخصيات عامة نافذة.

تصنيفات

قصص قد تهمك