إيران: طالبنا دول المنطقة بالتدخل لمنع التصعيد | الشرق للأخبار

إيران تؤكد تعليق الاتصالات مع واشنطن: طالبنا دول المنطقة بالتدخل لمنع التصعيد

time reading iconدقائق القراءة - 5
صورة من تقرير بثته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لحريق بمبنى حكومي في كرج. 10 يناير 2025 - Reuters
صورة من تقرير بثته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لحريق بمبنى حكومي في كرج. 10 يناير 2025 - Reuters
دبي -رويترزالشرق

أكد مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، الأربعاء، تعليق الاتصالات المباشرة، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك عقب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل في خضم الاحتجاجات التي تشهدها إيران، مشيراً إلى أن طهران "طلبت من زعماء دول المنطقة، التدخل لمنع التصعيد العسكري من جانب الولايات المتحدة".

واعتبر المسؤول الإيراني، حسبما نقلت "رويترز"، أن "التهديدات الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية"، مؤكداً أن "أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود، ألغيت".

ونقلت "رويترز"، عن مصدر في الخارجية التركية، بأن وزير الخارجية، هاكان فيدان، أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، الأربعاء، على ضرورة إجراء محادثات لحل التوترات الإقليمية الحالية.

وذكر مصدر دبلوماسي تركي بشكل منفصل، أن أنقرة على اتصال أيضاً بمسؤولين أميركيين، وسط تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل عسكرياً في إيران، في ظل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

ترمب يحث على مواصلة الاحتجاجات

ومع ارتفاع عدد الضحايا، حض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين، الثلاثاء، على مواصلة الاحتجاجات.

وكتب ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج. سيطروا على مؤسساتكم!... المساعدة في الطريق"، دون أن يفصح عن ماهية تلك المساعدة.

وأشار إلى أنه ألغى جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف ما وصفه بـ"القتل العبثي" للمحتجين، وطلب من الإيرانيين في خطاب لاحق أن "يحفظوا أسماء القتلة ومن يرتكبون انتهاكات بحقهم... لأنهم سيدفعون ثمناً باهظاً".

مع ذلك، بعد ساعات، قال ترمب للصحافيين، إن إدارته تنتظر تقارير دقيقة عن عدد المتظاهرين الذين لقوا حتفهم، قبل أن تتصرف "بناءً على ذلك". كما تحدث عن قوات الأمن الإيرانية، قائلاً: "يبدو لي أنهم أساءوا التصرّف بشدة، لكن هذا غير مؤكد".

وقال ترمب لدى عودته إلى واشنطن من ديترويت: "يبدو القتل كبيراً، لكننا لا نملك معلومات مؤكدة بعد"، مضيفاً أنه سيعرف المزيد بعد تلقيه تقريراً حول الاحتجاجات. وتابع: "سنتحرك وفقاً لذلك".

كما توعد في مقابلة مع شبكة CBS News، الثلاثاء، باتخاذ "إجراءات صارمة للغاية"، إذا بدأت إيران في "إعدام المتظاهرين"، لكنه لم يُدل بمزيد من التفاصيل. وقال ترمب: "لم أسمع عن إعدامات. إذا أعدموهم، فسترون أموراً".

وبحسب منظمة حقوق الإنسان في إيران IHRNGO، ومقرها أوسلو، فإن الإعدام شنقاً أمر شائع في السجون الإيرانية.

وحضت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها، الثلاثاء، على مغادرة إيران على الفور، بما في ذلك عن طريق البر عبر تركيا أو أرمينيا.

إيران تتهم أميركا وإسرائيل

في المقابل، حذّر مسؤولون إيرانيون ترمب مجدداً، من اتخاذ أي إجراء، وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، رداً على موقف الولايات المتحدة: "نعلن أسماء القتلة الرئيسيين لشعب إيران: 1- ترمب 2- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وكانت السلطات الإيرانية اتهمت، في وقت سابق، الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف.

وفي رده على منشور ترمب بأن "المساعدة في الطريق"، قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، إن الرئيس الأميركي "يحرض على العنف، ويهدد سيادة البلاد وأمنها، ويسعى إلى زعزعة استقرار الحكومة".

وقال إيرواني في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء: "تتحمل الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي مسؤولية قانونية مباشرة لا جدال فيها عن الخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء، ولا سيما بين الشباب".

وشكّلت الاضطرابات، التي اندلعت بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية، أكبر تحدٍ داخلي يواجه حكام إيران منذ 3 سنوات على الأقل، وجاءت في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي شُنّت في يونيو الماضي.

تصنيفات

قصص قد تهمك