وسط تصاعد التوتر مع بكين.. تايوان: أسلحة أميركية في الطريق | الشرق للأخبار

وسط تصاعد التوتر مع بكين.. تايوان: أسلحة أميركية جديدة في الطريق

time reading iconدقائق القراءة - 3
جندي تايواني خلال تدريبات عسكرية في قاعدة بمدينة هسينتشو، تايوان. 6 فبراير 2024 - Reuters
جندي تايواني خلال تدريبات عسكرية في قاعدة بمدينة هسينتشو، تايوان. 6 فبراير 2024 - Reuters
تايبيه-رويترز

قال مسؤول عسكري تايواني رفيع، الخميس، إن مزيداً من صفقات بيع الأسلحة الأميركية لتايوان لا تزال قيد الإعداد، وذلك عقب آخر حزمة أُعلن عنها في ديسمبر الماضي بقيمة 11 مليار دولار، والتي تعد الأكبر في تاريخ الجزيرة.

وتُعد الولايات المتحدة أهم داعم دولي لتايوان وأكبر مزود لها بالسلاح، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما.

أما الصين، التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها، فقد أجرت مناورات عسكرية حول الجزيرة في أواخر ديسمبر بعد إعلان الصفقة الأخيرة، كما انتقدت الولايات المتحدة بشدة على هذه الخطوة.

وفي حديثه للصحافيين في تايبيه، عقب اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء، قال نائب وزير الدفاع هسو سزو تشيين إن أربع حزم إضافية لتايوان لم يتم إخطار الكونجرس بها رسمياً، وهي الخطوة المعتادة للموافقة على مثل هذه المبيعات.

وأضاف هسو: "لا تسألوني ما هي هذه الصفقات الأربع، لا يمكنني قول ذلك، لكن لا تزال هناك أربع حالات لم يتم إخطار الكونجرس بها"، ورفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل لأسباب قانونية.

وتشمل صفقات الأسلحة التي أُعلن عنها في ديسمبر الماضي، أنظمة صواريخ "هيمارس" من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، وطائرات مسيّرة انتحارية من طراز Altius.

خطة إضافية للإنفاق الدفاعي

وفي نوفمبر الماضي، كشف الرئيس التايواني لاي تشينج تي عن خطة لإنفاق دفاعي إضافية بقيمة 40 مليار دولار حتى عام 2033، مشيراً إلى أن الجزيرة "مصممة على الدفاع عن نفسها" في مواجهة ما يصفها بـ"التهديد المتزايد من الصين".

لكن المعارضة التايوانية، التي تمتلك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، لم تسمح بعد بتمرير الخطة إلى مرحلة مراجعتها في اللجان، معتبرة أن تفاصيل الإنفاق غير واضحة، وطالبت بمزيد من الشرح.

وقال هسو، إن وزير الدفاع ويلينجتون كو، سيقدم إحاطة سرية لأعضاء البرلمان، الاثنين، مؤكداً أن الوزارة مستعدة لتقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف: "لسنا غير راغبين في الشرح، امنحونا الفرصة للشرح.. هذا ليس صندوقاً أسود".

وأبدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعماً قوياً لخطط تايوان لزيادة إنفاقها العسكري، وهو توجه دفعت به واشنطن حلفاءها، لا سيما في أوروبا.

وقال هسو، إن تايوان مضطرة لإنفاق المزيد بسبب التهديد المتزايد، مضيفاً: "الجميع يعلم أن التهديد الذي نواجهه يتعاظم يوماً بعد يوم".

تصنيفات

قصص قد تهمك