ويتكوف لـ"الشرق": المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستكون دقيقة | الشرق للأخبار

ويتكوف لـ"الشرق": المرحلة الثانية من اتفاق غزة دقيقة ومفصلة.. وتأييد واسع بالمنطقة لمجلس السلام

time reading iconدقائق القراءة - 4
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في منتدى دافوس، 20 يناير 2026 - Reuters
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في منتدى دافوس، 20 يناير 2026 - Reuters
دافوس/دبي-الشرقبدر العتيبي

قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف لـ"الشرق" في دافوس، إن الرئيس دونالد ترمب وراء الدفع بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة، وإن هناك تأييداً واسعاً بين زعماء المنطقة لمجلس السلام، الذي اقترحه الرئيس.

وأضاف ويتكوف في تصريحات لـ"الشرق"، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، إنه وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب تحدثا مع عدد من زعماء المنطقة، وإن هناك تأييداً واسعاً لمجلس السلام.

وأشار إلى أنه اجتمع مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن الثلاثاء، في دافوس، لمناقشة تطورات اتفاق غزة.

وقال ويتكوف إن "السلام في الشرق الأوسط هو ما نرغب فيه، ونحن نتحرك باتجاه المرحلة الثانية من الاتفاق، هذه المرحلة ستكون دقيقة ومفصلة ولكني لست واثقاً من أنها ستكون سريعة". 

وفي تصريحات لـ"رويترز"، قال ويتكوف إن "لدينا 20 وربما 25 من قادة العالم قبلوا بالفعل الانضمام إلى مجلس السلام".

وقالت مصادر مطلعة إن ترمب يسعى إلى توقيع الدستور الكامل وصلاحيات مجلس السلام في دافوس، الخميس. وذكر مسؤول في البيت الأبيض لوكالة "أسوشيتدبرس"، إنه يتوقع أن تنضم 30 دولة إلى مجلس السلام، وإن الدعوة وجهت لنحو 50.

وأظهرت مسودة الميثاق، التي اطلعت عليها "بلومبرغ"، أن الرئيس ترمب سيشغل منصب أول رئيس للمجلس، وسيقرر من سيجري دعوته للانضمام إلى عضويته. وستتخذ القرارات بالأغلبية، حيث تحصل كل دولة عضو حاضرة على صوت واحد، ولكن جميع القرارات ستخضع لموافقة الرئيس الأميركي.

وجاء في المسودة، أن "مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز 3 سنوات على الأكثر من تاريخ دخول هذا الميثاق حيز التنفيذ، وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس. ولا تنطبق مدة العضوية البالغة 3 سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار نقداً في مجلس السلام خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ".

وأفاد دبلوماسيون بأن الدعوات وُجهت لأكثر من 60 دولة، وبدأت تصل إلى العواصم الأوروبية أيضاً منذ السبت الماضي، وبحسب مسودة ميثاق أرسلتها الإدارة الأميركية إلى الدول، دعت إلى أن يساهم الأعضاء بمبلغ مليار دولار نقداً إذا أرادوا أن تستمر عضويتهم لأكثر من ثلاث سنوات.

دول وافقت على العضوية

ورحبت وزارة الخارجية المصرية الأربعاء، بدعوة ترمب إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، للانضمام إلى مجلس السلام، وأعلنت موافقة القاهرة على قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة.

وقال مصدر تركي لرويترز الأربعاء، إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في "مجلس السلام".

وكانت الرئاسة التركية قد أعلنت السبت، أن ترمب أرسل خطاباً يدعو فيه أردوغان للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام".

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في منشور على منصة إكس الأربعاء، إن بنيامين نتنياهو قبل الدعوة للانضمام إلى "مجلس السلام".

كيان مواز للأمم المتحدة؟

وأثار إعلان ترمب عن "مجلس السلام" في غزة، الكثير من التساؤلات بشأن ما إذا كان الرئيس الأميركي يخطط لتشكيل كيان مواز للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أو على الأقل منافستهما في إدارة المشهد الدولي.

وقال ترمب، مساء الثلاثاء، إنه يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار لأن إمكاناتها هائلة، وعندما سئل عما إذا كان يريد لمجلس السلام أن يحل محلها أجاب "ربما".

وكشفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" أن الميثاق المرسل إلى الأعضاء المحتملين في "مجلس السلام" لم يتطرق حتى إلى القطاع الفلسطيني، لكنه شدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام".

ومع ذلك، بدأت بعض الدول الرد على الدعوة، فبين قبول حذر ورفض صريح، أظهرت عدة دول استعدادها للمشاركة، بينما تحفظت دول أوروبية وآسيوية أخرى على الانضمام مباشرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك