ويتكوف لـ"عرب نيوز": لا بد من إجراء مفاوضات مع إيران | الشرق للأخبار

ويتكوف لـ"عرب نيوز": لا بد من إجراء مفاوضات مع إيران

time reading iconدقائق القراءة - 3
المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يتحدث إلى وسائل إعلام في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن6 مارس 2025 - REUTERS
المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يتحدث إلى وسائل إعلام في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن6 مارس 2025 - REUTERS
عرب نيوز

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ضرورة جلوس إيران إلى طاولة الدبلوماسية، مشدداً على أن المفاوضات "لا بد أن تتم"، وذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة "عرب نيوز" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأربعاء.

وقال ويتكوف: "هذا يجب أن يحدث. الأمر مهم. إذا ذهبت إيران، ذهب معها الإقليم، ولذلك علينا تسوية هذا الأمر". 
 
ومنذ اندلاع التظاهرات المناهضة للحكومة، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً قادة إيران إلى وقف القمع العنيف ضد المحتجين، متوعداً باتخاذ "إجراءات قوية جداً" في حال تنفيذ أحكام الإعدام. كما دعا الإيرانيين إلى مواصلة التظاهر و"السيطرة على المؤسسات"، معلناً أن "المساعدة في الطريق".

ورغم تراجع ترمب حتى الآن عن التدخل العسكري المباشر، على الأقل منذ الهجوم الذي استهدف منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025، فإن التوترات لا تزال مرتفعة، في حين ظل تحقيق اختراق دبلوماسي أمراً بعيد المنال.

وأعلن منظمو منتدى دافوس، الثلاثاء، سحب الدعوة الموجهة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مبررين القرار بـ"الخسارة المأساوية لأرواح مدنيين في إيران خلال الأسابيع الماضية". 
 
وانتقد عراقجي هذه الخطوة، متهماً المنتدى باتباع "ازدواجية معايير صارخة" والانصياع لضغوط غربية. وجاء القرار في وقت أثار فيه "مجلس السلام" الخاص بغزة، الذي أُنشئ حديثاً، ردود فعل متباينة من حكومات أبدت حذرها من تأجيج حساسيات إقليمية إضافية. 
 
وعلى الرغم من هذا السياق المتوتر، شدد ويتكوف على أن الشرق الأوسط يسير في الاتجاه الصحيح. 
 
وقال: "أعتقد أن ما يحدث مذهل. الجميع، في رأيي، يعملون معاً من أجل السلام. الجميع تبنوا أفكار الرئيس ترمب بشأن سلام الحدود، وأنا متفائل جداً". 
 
وأفادت تقارير بأن أكثر من 10 بلدان وقّعت على الانضمام إلى "مجلس السلام" الرئيسي، الذي يرأسه ترمب، وتبلغ ميزانيته نحو مليار دولار.
 
وفي المقابل، بدا قادة أوروبيون في دافوس أكثر تشككاً، إذ ذكرت تقارير أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني يدرسون احتمال رفض الدعوة. 
 
ومن المتوقع أن يركز ويتكوف، إلى جانب 6 أعضاء آخرين في المجلس التنفيذي المكون من 7 أعضاء، من بينهم ماركو روبيو، وجاريد كوشنر، وتوني بلير على الدبلوماسية والاستثمار، مع الإشراف على إدارة الأوضاع الميدانية في غزة عبر "المجلس التنفيذي لغزة" ولجنة وطنية تضم خبراء فلسطينيين. 
 
وتُنتظر إعلانات إضافية بشأن المشاركة، الخميس، عقب جولة جديدة من التحركات الدبلوماسية في دافوس، في وقت تقيّم فيه العواصم تأثير المجلس المحتمل على الجهود القائمة بقيادة الأمم المتحدة. 

تصنيفات

قصص قد تهمك