
أعلنت الكويت، الأربعاء، انضمامها إلى "مجلس السلام"، استجابة لدعوة قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى قادة دول حول العالم.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، عن ترحيب دولة الكويت بالدعوة التي تم توجيهها إلى أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح من الرئيس دونالد ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام".
وجاء في البيان، الذي نقلته وكالة أنباء الكويت الرسمية (كونا)، أن وزارة الخارجية تعلن عن "انضمام دولة الكويت إلى مجلس السلام على أن يتم توقيع وثائق الانضمام وفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية المعمول بها في دولة الكويت".
وبحسب البيان، "ثمنت دولة الكويت جهود السلام التي يقودها الرئيس دونالد ترمب"، مؤكدة دعمها لتنفيذ مهام المجلس بوصفه هيئة انتقالية وفق الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، والتي تم اعتمادها من قبل مجلس الألمن التابع للأمم المتحدة بموجب قراره رقم 2803.
وتهدف تلك الخطة إلى تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، ودعم إعادة الإعمار في غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم، وتلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامته دولته المستقلة بما يتسق مع القانون الدولي تحقيقاً لأمن واستقرار المنطقة وشعوبها.
دول عربية وإسلامية تنضم إلى "مجلس السلام"
ورحبت 8 دول عربية وإسلامية، في وقت سابق الأربعاء، بدعوة الرئيس الأميركي للانضمام إلى "مجلس السلام".
وقالت السعودية ومصر وقطر والإمارات وتركيا والأردن وإندونيسيا وباكستان، في بيان مشترك، إن "وزراء الخارجية أعلنوا القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام، وستقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك مصر، وباكستان، والإمارات، الذين أعلنوا انضمامهم مسبقاً".
وأكد الوزراء مجدداً "دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها ترمب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة".
وكان الرئيس الأميركي أعلن، الجمعة، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً دعمه لحكومة التكنوقراط الجديدة، كما أعلن عن تشكيل "مجلس السلام" في القطاع.
وينص ميثاق "مجلس السلام" على أنه "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة القانونية والموثوقة، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات".
وبحسب الميثاق، يتمتع ترمب، بصفته رئيساً للمجلس، بسلطات واسعة تشمل تعيين الدول الأعضاء أو إقصاءها، وحق النقض على قرارات المجلس، إضافة إلى "السلطة الحصرية" لإنشاء هيئات أخرى لتنفيذ مهامه.











