19 مصاباً بينهم صحافيون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان | الشرق للأخبار

19 مصاباً بينهم صحافيون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

time reading iconدقائق القراءة - 4
عناصر الدفاع المدني يتفقدون موقعاً متضرراً بعد استهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي في جباء جنوب لبنان. 4 ديسمبر 2025 - Reuters
عناصر الدفاع المدني يتفقدون موقعاً متضرراً بعد استهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي في جباء جنوب لبنان. 4 ديسمبر 2025 - Reuters
دبي-وكالاتالشرق

قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، الخميس، إن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من المعابر الحدودية مع سوريا، أسفرت عن إصابة 19 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، حسب ما أوردت الوكالة اللبنانية للإعلام.

وحسب بيان للمركز، فإنه من بين المصابين في الغارات التي استهدفت بلدة قناريت بقضاء صيدا، صحافيون، مشيرة إلى أن جريحين أُدخلا إلى العناية المركزة لتلقي العلاج، فيما احتاج 3 آخرون للدخول إلى المستشفى بينما تلقى 14 آخرون العلاج في قسم الطوارئ.

وكانت إسرائيل قد أعلنت شن غارات على 4 معابر حدودية على الحدود السورية اللبنانية، الأربعاء، قائلة إن جماعة "حزب الله" تستخدمها لتهريب أسلحة.

ويواجه لبنان ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح "حزب الله"، ويخشى قادته من أن تُصعد إسرائيل بشكل كبير ضرباتها على أنحاء البلاد المنهكة للضغط على القيادة اللبنانية لمصادرة ترسانة الجماعة بشكل أسرع.

واتفق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية في 2024، ما أنهى قتالاً استمر لأكثر من عام بين إسرائيل وجماعة حزب الله وبلغ ذروته بضربات إسرائيلية أضعفت الجماعة بشدة. ومنذ ذلك الحين، يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر قبل ذلك تحذيراً لسكان بعض المباني في قرى قناريت وكفور وجرجوع بجنوب لبنان.

"عدوان ممنهج"

وقال الرئيس اللبناني، جوزاف عون،  في منشور على منصة إكس: "مرة جديدة، تمضي إسرائيل في سياسة العدوان الممنهج عبر شن غارات جوية على قرى لبنانية مأهولة، في تصعيد خطير يطال المدنيين مباشرة".

واعتبر عون أن "هذا السلوك العدواني المتكرر يؤكد رفض إسرائيل الالتزام بتعهداتها الناشئة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية، واستخفافها المتعمد بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لضبط الوضع الميداني، والحفاظ على الاستقرار، ومنع توسّع دائرة المواجهة".

وطالب عون الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار تحمّل مسؤولياتها القانونية والسياسية، واتخاذ إجراءات لوقف هذه الانتهاكات.

وأشار عون إلى أن الدولة اللبنانية تجدد تمسكها الكامل بسيادتها وسلامة أراضيها، محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، فيما دعا المجتمع الدولي، لا سيما الجهات الراعية للاتفاق، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والسياسية.

وأكد الرئيس اللبناني على ضرورة اتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات، ووضع حد لسياسة الإفلات من المحاسبة، بما يضمن حماية المدنيين وصون الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.

وقف إطلاق نار هش

وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" في نوفمبر من عام 2024 بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم اتفاق الهدنة وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

ونص اتفاق الهدنة على نزع الجيش اللبناني سلاح "حزب الله" بدءاً من المناطق المتاخمة لإسرائيل.

واتهمت إسرائيل، "حزب الله"، مراراً بمحاولة استعادة بنية تحتية عسكرية في جنوب لبنان، قائلة إن مثل هذا النشاط ينتهك التفاهمات التي تحكم الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

ويعود العداء بين لبنان وإسرائيل رسمياً لأكثر من 70 عاماً. ومنذ التوصل إلى وقف إطلاق النار، تبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات بينما واصلت إسرائيل شن غاراتها التي أودت بحياة المئات، قائلة إنها تستهدف محاولات حزب الله" لإعادة بناء قدراته العسكرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك