وزيرة الخارجية: بريطانيا لن توقع على ميثاق "مجلس السلام" | الشرق للأخبار

وزيرة الخارجية البريطانية: لن نوقع على ميثاق "مجلس السلام"

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر خارج مقر الحكومة في داونينج ستريت بالعاصمة لندن. 6 يناير 2026 - REUTERS
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر خارج مقر الحكومة في داونينج ستريت بالعاصمة لندن. 6 يناير 2026 - REUTERS
لندن-رويترز

قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الخميس، إن بلادها لن توقع على ميثاق مجلس السلام الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عازية ذلك إلى مخاوف بشأن مشاركة روسيا المحتملة في المبادرة التي تهدف إلى حل النزاعات العالمية.

وقالت كوبر لشبكة BBC من دافوس: "لن نكون أحد الموقعين اليوم، لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير، ولدينا مخاوف أيضاً حيال أن يكون الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين جزءاً من شيء يتحدث عن السلام".

وقدّم ترمب، "مجلس السلام" في غزة، بوصفه هيئة دولية لحفظ السلام حول العالم، ودعا العديد من الدول إلى الانضمام، بعضوية تتجاوز مدتها الثلاث سنوات، لكن مبادرة الرئيس الأميركي تواجه انتقادات وتشكيكاً من حلفاء غربيين، مع تصاعد الأسئلة بشأن صلاحيات المجلس، ودوره المحتمل، وعلاقته بالأمم المتحدة، ورسوم العضوية المقترحة، في ظل مساعٍ لتحويله من إطار خاص بقطاع غزة إلى منصة عالمية لإدارة النزاعات.

دعوة ترمب ونفي بوتين

وكان الرئيس الأميركي، قال الأربعاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل دعوته للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" الهادفة إلى تسوية النزاعات العالمية، وهو ما سارع بوتين إلى نفيه قائلاً إن "الدعوة لا تزال قيد الدراسة".

وفي تصريحات للصحافيين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا بعد لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قال ترمب: "لقد وجهت له الدعوة.. وقد قبل".

وبعد تعليقات الرئيس الأميركي بوقت قصير، أكد بوتين لمجلس الأمن الروسي أن وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح، وسترد عليه في الوقت المناسب. 

ولا تزال مواقف بعض القوى الكبرى تجاه دعوة ترمب إلى "مجلس السلام" غامضة، لا سيما روسيا والصين، اللتين لم تؤكدا بعد موقفهما النهائي بشأن المشاركة.

وفي وقت سابق الاثنين، ذكر الكرملين أن ترمب دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى "مجلس السلام"، مشيراً إلى أن موسكو تدرس الاقتراح، وتأمل في إجراء اتصالات مع واشنطن بشأنه.

وأعلنت نحو 14 دولة، تلقيها دعوات للانضمام إلى "مجلس السلام"، وهو الهيئة التي يُفترض أن تشرف على تنفيذ خطة ترمب في غزة، وبحسب ميثاق المجلس، تتمثل مهمته في "تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات"، إضافة إلى "الاضطلاع بمهام بناء السلام، وفق القانون الدولي"، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

تصنيفات

قصص قد تهمك