
قالت رئيسة كوسوفو فيوسا عثماني، التي وقّعت بلادها على الانضمام إلى مجلس السلام مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من قادة العالم، إن القرارات داخل المجلس ستُتخذ بأغلبية الأعضاء.
وأضافت عثماني لوكالة "أسوشيتد برس"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو "المؤسس ورئيس مجلس السلام"، مشيرة إلى أن "هناك صلاحيات أكبر بيد الولايات المتحدة الأميركية"، من دون أن توضح مزيداً من التفاصيل.
ولم تعلن السلطات الأميركية حتى الآن نص ميثاق مجلس السلام على الملأ.
وجاءت تصريحات عثماني للصحافيين عقب خروجها من مراسم التوقيع، إذ انتقدت آلية اتخاذ القرار في الأمم المتحدة، واصفة إياها بأنها "إجراءات معقدة للغاية"، في إشارة إلى حق النقض "الفيتو" الذي يتمتع به الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن.
وتساءلت عثماني: "هل من الأفضل أن نكون في منظمة دولية تمتلك فيها روسيا حق النقض وتُسهم في إشعال حروب لا تريد إنهاءها باستخدام هذا الحق؟ أم أن نكون في منظمة دولية لا تمتلك فيها روسيا حق الفيتو، ويمكننا فيها الوثوق بقيادة راسخة، وهي القيادة الأميركية، عندما يتعلق الأمر بصنع السلام في العالم؟".
وفي وقت سابق الخميس، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ميثاق مجلس السلام في دافوس، بحضور عدد من قادة العالم، وأعلن البيت الأبيض أن المجلس أصبح الآن "منظمة دولية" نشطة، وأن الميثاق دخل حيز التطبيق.
وقال ترمب في حفل التوقيع بدافوس، إن هذا يوم مهم طال انتظاره، وسنعمل مع الآخرين بما فيهم الأمم المتحدة، وأضاف: "تلقيت زيارات ناجحة من قادة الأعمال الأربعاء، وعدد من قادة العالم، واليوم لدينا اجتماع مهم لمجلس السلام".
وتابع: "حققنا السلام في الشرق الأوسط، لم يكن أحد يظن أن هذا ممكناً"، وأردف: "أنهيت 8 حروب في 9 أشهر، والتاسعة في الطريق، إنها الحرب التي ظننت أنها ستكون الأسهل"، في إشارة إلى حرب أوكرانيا.
"أهم هيئة دولية"
واعتبر ترمب أن المجلس لديه فرصة لأن يكون أهم هيئة دولية أنشئت. وتابع: "سننجح في غزة، وسنفعل أموراً أخرى بعد أن يكتمل بناء المجلس، وسنفعل ذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة".
وقال: "لدينا فرصة لإنهاء المعاناة، والكراهية، وسفك الدماء، وبناء سلام دائم، ومستدام"، وهذا مهم للعالم. وقال إن "تركيبة المجلس مع الأمم المتحدة ستكون أمراً فريداً".
وأشار إلى أنه يعمل على حل خلاف سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، وأشار إلى لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دافوس الأربعاء.
وقال ترمب إن "الحرب في غزة تنتهي، هناك حرائق صغيرة تندلع ونحن نطفئها، كانت هناك حرائق كبيرة، والآن حرائق صغيرة نتعامل معها".
وحذر حركة حماس مجدداً من مغبة رفض نزع السلاح، وأضاف أنه يعتقد أن الحركة ستنزع سلاحها، وتابع: "لقد ولدوا وفي أيديهم البنادق".
وقال ترمب إنه "يجب فعل شيء ما بشأن حزب الله في لبنان"، ولكنه قال "هذه بقايا فقط للحرائق الضخمة".
وتابع: "إيران تريد الحديث، وسنتحدث".








