قائد حلف "الناتو": تعاون روسيا والصين بالقطب الشمالي يقلقنا | الشرق للأخبار

"الناتو": تعاون روسيا والصين بالقطب الشمالي يقلقنا

time reading iconدقائق القراءة - 3
علم الناتو في عرض للمعدات العسكرية خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الـ15 لعضوية ليتوانيا في الناتو في فيلنيوس - REUTERS
علم الناتو في عرض للمعدات العسكرية خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الـ15 لعضوية ليتوانيا في الناتو في فيلنيوس - REUTERS
دبي-رويترز

قال القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الخميس، إن التعاون المتزايد بين روسيا والصين بالقطب الشمالي "يشكل مصدر قلق".

وأضاف أليكسوس جرينكويتش في تصريحات صحافية: "رأينا ذلك على مدى السنوات العديدة الماضية، سواء في المجال البحري مع زيادة الدوريات المشتركة أو في المجال الجوي مع دوريات القاذفات بعيدة المدى التي يتم تنفيذها بشكل مشترك".

وتابع: "نحاول باستمرار تعزيز وضعنا ونفكر في الطرق التي يمكن أن تعزز بها الدول وضعنا في القطب الشمالي".

وتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، بشكل مفاجئ عن تهديداته بفرض رسوم جمركية للضغط من أجل السيطرة على جرينلاند، واستبعد استخدام القوة، قائلاً إن "هناك اتفاقاً يلوح في الأفق لإنهاء النزاع حول الإقليم الدنماركي"، فيما قال رئيس اللجنة العسكرية لحلف لـ "الناتو" إن الحلف ينتظر توجيهات بشأن اتفاق محتمل حول الجزيرة.

بعد ساعاتٍ فقط من استخدام الرئيس خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي للتأكيد  على رغبته في ضم جرينلاند، "بما في ذلك الحق والملكية"، وتراجعه عن تهديداته الأكثر حدة باستخدام القوة العسكرية، لجأ ترمب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للإعلان عن "إطار عمل اتفاقية مستقبلية بشأن جرينلاند" عقب محادثات مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، وسحب تهديده بفرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد تمنح الدنمارك الولايات المتحدة السيادة على أجزاء صغيرة من جرينلاند، حيث توجد قواعد عسكرية، وحق التنقيب عن المعادن النادرة، وذلك بموجب اتفاق تسوية.

تعاون روسي صيني

وكثفت روسيا والصين تعاونهما العسكري في القطب الشمالي، كما عززتا العلاقات بشكل عام في السنوات القليلة الماضية لتشمل تزويد بكين موسكو بسلع مزدوجة الاستخدام على الرغم من عقوبات غربية مفروضة على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتعد روسيا والولايات المتحدة من بين الدول الثماني التي لها أراض في القطب الشمالي الغني بالموارد. 

في حين تصف الصين نفسها بأنها دولة "قريبة من القطب الشمالي"، وتريد إنشاء "طريق حرير قطبي" في القطب الشمالي، وهو طريق شحن جديد مع تراجع الغطاء الجليدي القطبي بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

ويتسابق الغرب للحاق بتوسع روسيا والصين في القطب الشمالي، أحد أكثر المناطق تنازعاً في العالم، في ظل حقبة جديدة من الصراع الجيوسياسي.

تصنيفات

قصص قد تهمك