
قالت الشرطة الباكستانية، إن انتحارياً فجّر نفسه بين المدعوين في حفل زفاف شمال غربي باكستان، الجمعة، ما أودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل، وإصابة 25 آخرين.
ووقع الهجوم في منزل نور عالم محسود، وهو زعيم مجتمعي مؤيد للحكومة، في منطقة دير إسماعيل خان، إحدى مناطق إقليم خيبر بختونخوا، قرب الحدود مع أفغانستان، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
وقال رئيس الشرطة المحلية عدنان خان، أن عناصر الشرطة نقلوا المصابين إلى المستشفى، حيث وُصفت حالة عدد منهم بالحرجة.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن الشبهات من المرجح أن تتجه إلى حركة "طالبان باكستان"، التي نفّذت العديد من الهجمات في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وذكر محمد عدنان، أن "التفجير وقع في مبنى يضم أعضاء إحدى لجان السلام"، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".
وتتألف لجان السلام من سكان وشيوخ، مع دعم من الدولة في إطار جهودها الرامية لمواجهة المتشددين في المناطق الواقعة على الحدود مع أفغانستان.
وتصف حركة "طالبان الباكستانية"، التي تنشط على جانبي الحدود الأفغانية، أعضاء لجان السلام بأنهم "خونة"، في حين تتهم إسلام آباد حركة "طالبان" الأفغانية بالسماح للجماعة الباكستانية بالتخطيط لهجماتها من داخل أفغانستان، فيما تنفي كابول هذه التهمة، وتقول إن "هجمات المتشددين مشكلة داخلية لدى باكستان".








