لبنان: الجيش يقوم بواجباته في جنوب الليطاني | الشرق للأخبار

لبنان: الجيش يقوم بواجباته في جنوب الليطاني وسط اعتداءات إسرائيلية مستمرة

time reading iconدقائق القراءة - 3
دبي-

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن قوات الجيش تقوم بواجباتها "كاملة" في جنوب نهر الليطاني، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، وتدمير المنازل، وتهجير سكانها.

وشدد عون، خلال استقباله وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، على أهمية الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل لجنة "الميكانيزم" للوصول إلى تطبيق القرار 1701 بمختلف مدرجاته.

وأوضح الرئيس اللبناني، أن الاتصالات مستمرة قبل انعقاد اللجنة الشهر المقبل، للوصول إلى نتائج عملية تسرع إعادة الاستقرار إلى الجنوب وانسحاب إسرائيل، وعودة الأسرى، وتمكين الجيش من الانتشار حتى الحدود المعترف بها دولياً.

وأضاف: "إسرائيل لا تتجاوب مع الدعوات المتكررة لتلتزم باتفاق نوفمبر عام 2024 وتطبيق القرار 1701، وهو ما يحول دون عودة الأمن والأمان إلى الجنوب".

وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" في نوفمبر 2024 بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم اتفاق الهدنة وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

وذكرت السفارة الأميركية في بيروت، عبر منصة "إكس" أن "الولايات المتحدة ملتزمة بدفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، استضافتهما سفارة واشنطن في الأردن حيث ناقشوا الخطوات اللازمة من أجل منطقة أكثر سلاماً وازدهاراً".

ونص اتفاق الهدنة على نزع الجيش اللبناني سلاح "حزب الله" بدءاً من المناطق المتاخمة لإسرائيل.

ويواجه لبنان ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح "حزب الله"، ويخشى قادته من أن تُصعد إسرائيل بشكل كبير ضرباتها على أنحاء البلاد المنهكة للضغط على القيادة اللبنانية لمصادرة ترسانة الجماعة بشكل أسرع، وفق وكالة "رويترز".

غارات متواصلة

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على جنوب لبنان، طالت مناطق السلسلة الشرقية. وأشارت إلى أن هذه الغارات أودت بحياة شخص واحد على الأقل في خربة سلم.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مبنى "كان بداخله عناصر من حزب الله"، في منطقة بير السناسل بجنوب لبنان، وقال إن الموقع كان "يعد لإنتاج وسائل قتالية لصالح حزب الله".

وقال إنه هاجم ما وصفها بـ"بنى تحتية عسكرية لحزب الله"، في البقاع. وأضاف أن "أنشطة عناصر حزب الله في البنى التحتية المستهدفة تشكل خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديداً لدولة إسرائيل"، على حد قوله.

والخميس الماضي، شنت إسرائيل غارات استهدفت عدداً من المعابر الحدودية مع سوريا، أسفرت عن إصابة 19 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.

وفي اليوم السابق، كانت إسرائيل قد أعلنت شن غارات على 4 معابر على الحدود السورية اللبنانية، زعمت أن جماعة "حزب الله" تستخدمها لتهريب الأسلحة.

تصنيفات

قصص قد تهمك