مسؤول أمريكي: نزع سلاح "حماس" قد يترافق مع نوع من العفو | الشرق للأخبار

مسؤول أميركي: نزع سلاح "حماس" قد يترافق مع نوع من العفو

time reading iconدقائق القراءة - 4
حقل على الجانب الإسرائيلي من الحدود بين إسرائيل وغزة. 21 يناير 2026 - REUTERS
حقل على الجانب الإسرائيلي من الحدود بين إسرائيل وغزة. 21 يناير 2026 - REUTERS
دبي -الشرق

قال مسؤول أميركي، الاثنين، إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حركة "حماس" في غزة سيصاحبه نوع من العفو عن الحركة، وذلك ضمن إطار خطة السلام التي اقترحها الرئيس دونالد ترمب بشأن القطاع الفلسطيني، في أعقاب عودة رفات آخر المحتجزين الإسرائيليين غزة.

وأعرب المسؤول الأميركي للصحافيين عن ثقة المسؤولين الأميركيين بأن الحركة ستلقي سلاحها، وقال: "نستمع إلى كثير من أعضائها يتحدثون عن إلقاء السلاح.. نعتقد أنهم سيفعلون ذلك، وإذا لم يلقوا سلاحهم فإنهم يخرقون الاتفاق".

وأضاف: "نعتقد أن إلقاء السلاح يصاحبه نوع من العفو، وبصراحة نعتقد أن لدينا برنامجاً جيداً جداً لنزع السلاح".

وبموجب خطة ترمب بشأن غزة، والمكوّنة من 20 نقطة، سيجري العفو عن أعضاء "حماس" الذين يلتزمون بالتعايش السلمي وإلقاء أسلحتهم. كما تنص على توفير خروج آمن لأعضاء الحركة الراغبين في مغادرة غزة إلى دول ستستقبلهم.

ترمب: يجب نزع سلاح "حماس" كما تعهدت

ودعا الرئيس الأميركي، في وقت سابق الاثنين، "حماس" إلى الالتزام بتعهدها بـ"نزع السلاح" في غزة، لافتاً إلى أن الحركة ساعدت في تحديد مكان رفات آخر محتجزي إسرائيلي في القطاع، واصفاً عملية البحث واستعادة الجثمان بـ"الصعبة".

وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس"، أوضح ترمب أنه مع استعادة جثمان الجندي الإسرائيلي ران جفيلي، أُعيد جميع المحتجزين الإسرائيليين، أحياءً وأمواتاً، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل "لحظة حاسمة" في إطار "خطة السلام" التي يقودها، وقال: "الآن علينا أن ننزع سلاح حماس كما وعدوا".

وكان المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم قال، في بيان، إن "العثور على جثة آخر المحتجزين الإسرائيليين في غزة يؤكد التزام حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب، بما فيها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق".

وأضاف قاسم: "سنواصل التزامنا بجميع جوانب الاتفاق، ومنها تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاحها" في إشارة للجنة التكنوقراط.

ولفتت الحركة إلى أنها "بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن الجثمان الأخير، وزودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولاً بأول، بما أسهم في التمكن من العثور على الجثمان".

وفي إسرائيل، ذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في كلمة ألقاها في الكنيست عقب إعلان الجيش استعادة جثمان جفيلي، أن "المرحلة المقبلة تتمثل في نزع سلاح قطاع غزة وليس إعادة إعمارِه".

وأردف: "لدينا مصلحة في المضي قدماً في هذه المرحلة دون تأخير، وهذا ما سنفعله. وعندما نقوم بنزع سلاح حماس في قطاع غزة، سنكون قد حققنا أهداف الحرب".

ويمكن لاستعادة الرفات أن تمهد الطريق لإعادة فتح محدودة لمعبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وهو بوابة القطاع مع العالم الخارجي، وذلك تماشياً مع تعهدات سابقة من إسرائيل، بحسب وكالة "رويترز".

قضية نزع السلاح

من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن نزع سلاح "حماس" يمثل نقطة الخلاف الرئيسية، إذ ترى إسرائيل أنه شرط أساسي، بينما ترفضه الحركة وتعتبره "خطاً أحمر وجودياً" يهدد بقاءها في السلطة.

كما أفادت القناة بأن الولايات المتحدة تحاول الدفع نحو إنشاء قوة متعددة الجنسيات في غزة تشرف على الأمن والمعابر وتنفيذ الترتيبات على الأرض.

ويهدف وجود هذه القوة، بحسب القناة، إلى إرساء واقع تصبح فيه عودة الجيش الإسرائيلي للعمل في غزة حالة استثنائية، بما يقلل من حرية إسرائيل في العمل العسكري براً وجواً، حتى في حال تجدد القتال أو تصاعد التهديدات.

تصنيفات

قصص قد تهمك