"حماس": ندعو الوسطاء لمنع إسرائيل من إجهاض اتفاق وقف النار | الشرق للأخبار

"حماس": ندعو الوسطاء للضغط على إسرائيل لمنعها من تعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة

time reading iconدقائق القراءة - 3
فلسطينيون يسيرون بين أنقاض مبانٍ سكنية دُمرت خلال الحرب الإسرائيلية في غزة. جباليا شمال قطاع غزة في 6 يناير 2026 - reuters
فلسطينيون يسيرون بين أنقاض مبانٍ سكنية دُمرت خلال الحرب الإسرائيلية في غزة. جباليا شمال قطاع غزة في 6 يناير 2026 - reuters
دبي-

نددت حركة "حماس"، الجمعة، باستمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة، فيما دعت الوسطاء للضغط من أجل وقف التصعيد، ومنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من "تعطيل الاتفاق" والانتقال إلى المرحلة الثانية منه.

وأضافت الحركة في بيان أن "استمرار قصف الاحتلال لمختلف مناطق قطاع غزة وعمليات النسف التي تتم في بعض المناطق من القطاع يشكل إرهاباً وتصعيداً خطيراً، ويعكس استهتار الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وإصراره على التنصّل من التزاماته واستحقاقاته".

ودعت "حماس" الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من "تعطيل الاتفاق والضغط الجاد لوقف العدوان والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق".

وفي وقت سابق، الجمعة، قالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، إن إسرائيل قصفت مخيم المغازي ونازحين بمنطقة المواصي في خان يونس في وسط وجنوب القطاع، ما أودى بحياة شخصين وإصابة 6 آخرين.

وشنت قوات الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مناطق واسعة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، الخميس، فيما واصل عمليات النسف وإطلاق النار في عدة مناطق من قطاع غزة، حيث نفذ عمليات نسف لمبان سكنية في مدينة رفح، جنوب القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الجيش "أطلقت النار بشكل مكثف قرب محور موراج، شمال مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق الرصاص بكثافة تجاه مناطق في شرق مدينة خان يونس"، كما أطلقت النار شرقي مدينة غزة.

وفي 16 يناير، أطلق المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، قائلاً إنها "تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتأسيس حكم تكنوقراطي.

وانصبت تصريحات المسؤولين الأميركيين، من الرئيس دونالد ترمب إلى المبعوثين الخاصين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في الأيام الأخيرة، على سلاح حركة "حماس" باعتباره العقدة الأولى في الطريق إلى إعادة إعمار قطاع غزة.

أما حركة "حماس" فقد اعتبرت السلاح آخر العقبات، وليس أولها، مبدية استعدادها لتقديم "مرونة كافية" في معالجته في حال أزيلت العقبات الأخرى التي تقول إنها الأكبر والأخطر.

تصنيفات

قصص قد تهمك