السيسي: نبذل جهداً كبيراً لخفض التصعيد بشأن الأزمة الإيرانية | الشرق للأخبار

الرئيس المصري: نبذل جهداً كبيراً لخفض التصعيد بشأن الأزمة الإيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يحضر مؤتمراً صحافياً في القصر الرئاسي بالقاهرة. 7 أبريل 2025 - REUTERS
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يحضر مؤتمراً صحافياً في القصر الرئاسي بالقاهرة. 7 أبريل 2025 - REUTERS
دبي-

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، إن مصر تبذل جهداً كبيراً بهدوء للتوصل بأي شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد بشأن الأزمة في إيران، محذراً من تداعيات خطيرة جداً على المنطقة.

وأضاف خلال زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة: "العالم كله يمر بأزمات وهناك متغيرات كثيرة سيكون لها تأثيرها على العالم، ومصر جزء من هذا العالم".

وتابع: "هناك مشكلة تتصاعد، وقد يكون لها تأثير على المنطقة، وهي الأزمة مع إيران، وهنا نناشد ونبذل جهداً كبيراً بهدوء للتوصل بأي شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد، ونتحسب من أن يكون لهذه الأزمة تداعيات خطيرة جداً على منطقتنا إذا وقع اقتتال، وكذلك تداعيات اقتصادية".

وتطرق السيسي إلى الأوضاع في غزة، قائلاً إنها "لم يكن لها أن تتوقف إلا بتدخل شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب كقائد وزعيم صانع للسلام في العالم، وبخطة السلام التي طرحها، وإن إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ هو أمر غاية في الأهمية بعد تسليم أخر جثمان من الأسرى الاسرائيليين لإسرائيل".

وتابع: "هناك ضرورة وفرصة لإعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع بعد فترة صعبة استمرّت عامين".

وتستعد إيران لاحتمال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة في أي وقت، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة من الخيارات، من بينها توجيه ضربات محدودة تستهدف منشآت حكومية بهدف تحفيز المتظاهرين على اقتحامها، رغم تشكيك حلفاء واشنطن في قدرة مثل هذه الخطوات على إسقاط النظام، بينما تلوّح طهران برد شامل وقوي على أي اعتداء، مهما كان حجمه أو نطاقه.

وقال الرئيس الأميركي إنه يعتزم التحدث إلى إيران، وأنه نقل إليها رسائل تؤكد على رفض السماح لها بامتلاك "سلاح نووي".

ورد ترمب على سؤال للصحافيين، في مركز كينيدي، بشأن ما إذا كان قد تواصل مع إيران، قائلاً: "نعم، أجريت اتصالات، وأخطط لذلك أيضاً. لدينا الآن الكثير من السفن الكبيرة والقوية جداً التي تبحر باتجاه إيران، وسيكون من الرائع لو لم نضطر إلى استخدامها".

وحول الرسائل التي نقلها إلى الإيرانيين، قال ترمب: "قلت لهم أمرين: أولاً، لا سلاح نووي. وثانياً، توقفوا عن قتل المتظاهرين. إنهم يقتلونهم بالآلاف. كما تعلمون، أوقفتُ 837 عملية إعدام شنق قبل أسبوعين".

وأفادت وكالة "رويترز"، الخميس، نقلاً عن مصادر متعددة، بأن ترمب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على مؤسسات الحكومة وقوات الأمن والقادة، لدعم المتظاهرين.

وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات، أن ترمب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام"، بعدما اتهم الحكومة بـ"قمع" التظاهرات. 

ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترمب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات، الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.

وقال أحد المصدرين الأميركيين، إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترمب تشمل أيضاً ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.

وعزز وصول حاملة طائرات أميركية، وسفناً حربية إلى الشرق الأوسط، هذا الأسبوع، قدرات ترمب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مراراً بالتدخل.

تصنيفات

قصص قد تهمك