ترمب يوقع أمراً بفرض رسوم جمركية على دول تبيع النفط إلى كوبا | الشرق للأخبار

ترمب يوقع أمراً بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا

time reading iconدقائق القراءة - 3
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقع على أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 18 ديسمبر 2025 - REUTERS
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقع على أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 18 ديسمبر 2025 - REUTERS
دبي-

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أمراً تنفيذياً يعلن بموجبه حالة طوارئ وطنية، ويضع إطاراً جديداً لفرض رسوم جمركية على السلع الواردة من الدول التي تبيع أو توفر النفط إلى كوبا.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الأمن القومي الأميركي، والسياسة الخارجية للولايات المتحدة من "أفعال وسياسات النظام الكوبي المضرّة".

وينصّ الأمر التنفيذي على إنشاء نظام جمركي جديد يتيح للإدارة الأميركية فرض رسوم إضافية على واردات أي دولة تقدم نفطاً لكوبا بشكل مباشر أو غير مباشر، وفق البيان الأميركي.

كما يخول الأمر الوزاء المعنيين (الخارجية والتجارة)، لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وبحسب النص، يمكن لترمب تعديل الأمر التنفيذي إذا اتخذت كوبا أو الدول المعنية "خطوات جوهرية" لمعالجة التهديد أو التماشي مع أهداف الأمن القومي والسياسة الخارجية الأميركية.

"نفوذ كوبا مزعزع للاستقرار"

وذكرت الوزارة في بيانها إلى أنّ الأأمر التنفيذي يأتي ضمن جهود لمواجهة ما تصفه بـ"تجاوزات النظام الكوبي الشيوعي"، من خلال اتخاذ إجراءات "حاسمة" لمحاسبة هافانا على دعمها "جهات معادية وإرهابية" ومساهمتها في "زعزعة الاستقرار الإقليمي بما يعرّض الأمن القومي للخطر".

وتعتبر واشنطن أن النظام الكوبي يقيم علاقات وثيقة مع دول وجهات "معادية"، ويستضيف قدرات عسكرية واستخباراتية تابعة لها.

ووفقاً للبيت الأبيض، تستضيف كوبا "أكبر منشأة تجسس خارجي روسية" تُعنى بجمع معلومات حساسة عن الولايات المتحدة، بالإضافة إلى توفير ملاذ آمن "لجماعات إرهابية عابرة للحدود"، وبمساندة "خصوم" الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي عبر تقويض العقوبات الأميركية، والإضرار باستقرار المنطقة.

وفي يونيو 2025، فرضت واشنطن قيود سفر جزئية على كوبا، بسبب ما وصفته بدعم هافانا لـ"الإرهاب"، ورفضها التعاون في مشاركة المعلومات مع الولايات المتحدة، إلى جانب رفضها التاريخي لاستقبال رعاياها الخاضعين للترحيل وارتفاع معدلات تجاوز مدة التأشيرات.

ويُتوقع أن يشكل هذا القرار ضغطاً مباشراً على المكسيك، التي لعبت دور شريان نفطي لكوبا، وداومت على التعبير عن تضامنها مع هافانا، حتى في الوقت الذي سعت فيه الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى بناء علاقة قوية مع ترمب.

وشهد هذا الأسبوع تكهنات متزايدة بأن المكسيك ستقلّص شحنات النفط إلى كوبا، في ظل ضغوط متصاعدة من ترمب لدفعها إلى الابتعاد عن الحكومة الكوبية.

وكانت المخاوف تتصاعد بالفعل في الجزيرة الكاريبية، حيث اصطف العديد من السائقين هذا الأسبوع في طوابير طويلة للحصول على الوقود، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ما سيأتي لاحقاً.

تصنيفات

قصص قد تهمك